موجة استياء شعبي واسعة بعد إغلاق 20 مركزاً صحياً في ريف طرطوس

أثار قرار وزارة الصحة في إدارة هيئة تحرير الشام، بإغلاق 20 مركزاً صحياً في ريف طرطوس، موجة استياء شعبي واسعة، فيما دعا الأهالي الوزارة إلى مراجعة القرار وإعادة فتح المراكز أو على الأقل، توفير بدائل حقيقية قبل تنفيذ الإغلاق، مشددين على أن صحة المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى بعيداً عن أي مبررات إدارية أو سياسية.

موجة استياء شعبي واسعة بعد إغلاق 20 مركزاً صحياً في ريف طرطوس
الخميس 9 كانون الثاني, 2025   12:00
مركز الأخبار 

أعلنت وزارة الصحة في حكومة تصريف الأعمال، التي يترأسها الوزير ماهر الشرع، شقيق قائد إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع أبو محمد الجولاني)، عن إغلاق عدد من المراكز الصحية في ريف طرطوس بحجة وجود أخطاء إدارية وفنية في عملها، ما أثار حالة من الاستياء الشعبي الواسع، وسط اتهامات من الأهالي بتجاهل احتياجاتهم الصحية الأساسية، واعتبار الخطوة جزءاً من خطة أوسع لضرب القطاع الصحي في المحافظة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد المواطنون في القرى التي أُغلقت فيها المراكز أن القرار سيتركهم بلا خدمات طبية أساسية في وقت تزداد فيه الحاجة للرعاية الصحية، متسائلين عن البدائل التي ستوفرها الوزارة، وانتقدوا غياب أي إعلان رسمي عنها، معتبرين أن الإغلاق المفاجئ سيضعهم في مواجهة أعباء صحية ومادية إضافية، على ما ذكر المرصد.

المراكز التي شملها الإغلاق:

مركز الدي الصحي ـ مركز العصبية الصحي ـ مركز دحباش الصحي ـ مركز اليزدية الصحي ـ مركز بعمرة الصحي ـ مركز أوبين الصحي ـ مركز رأس الخشوفة الصحي ـ مركز بدادا الصحي ـ مركز الطليعي الصحي ـ مركز حمين الصحي ـ مركز درتي الصحي ـ مركز الوردية الصحي ـ مركز عنازة بحنين الصحي ـ مركز بيت الشيخ يونس الصحي ـ مركز تركب الصحي ـ مركز فتاح نصار الصحي ـ مركز المتراس الصحي ـ مركز عين دابش الصحي ـ مركز سرستان الصحي ـ مركز مجدولين البحر الصحي.

ودعا الأهالي الوزارة إلى مراجعة القرار وإعادة فتح المراكز أو على الأقل، توفير بدائل حقيقية قبل تنفيذ الإغلاق، مشددين على أن صحة المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى بعيداً عن أي مبررات إدارية أو سياسية.

(ل م)