مواطن من شمال وشرق سوريا يصف شعوره بعد خلاصه من السجون التركية

عبّر المناضل دجوار إسماعيل عن سعادته وامتلاكه لمشاعر جيّاشة تجاه المكتسبات التي تحققت من خلال ثورة روج آفا، وقال إن "قافلة الحرية تسير ولن يستطيع أحد إيقافها".

مواطن من شمال وشرق سوريا يصف شعوره بعد خلاصه من السجون التركية
الجمعة 24 كانون الثاني, 2025   04:50
قامشلو
سيما بروكي

عاد دجوار إسماعيل إلى منزله في قرية سنجق سعدون التابعة لمدينة عامودا في إقليم شمال وشرق سوريا، بعد إطلاق سراحه من سجون السلطات في تركيا، وكان في استقباله عشرات الأهالي ومسؤولو الكومينات وعدد من المؤسسات المدنية.

وحول ما يشهده إقليم شمال وشرق سوريا، قال المعتقل السابق في سجون السلطات في تركيا، دجوار إسماعيل خلال حديثه لوكالتنا، كأول وسيلة إعلامية أجرت معه لقاء بعد تحرره من السجن: "إني أرى نفسي في الثورة الآن، حيث تتملكني مشاعر مختلفة تشبه بركاناً يغلي. ما أراه الآن في وطني هو قطرة من مسيرة الحرية".

بيّن دجوار إسماعيل أن ما تجسده ثورة 19 تموز في الوقت الحالي، هو نتاج نضال حركة التحرر الكردستانية، واستدرك بالقول: "ظهر العديد من الثورات كنتيجة لظهور حركة التحرر، وثورة روج آفا نعدّها ثورة جديدة لحركة الحرية."

وتابع: "أبارك هذه الثورة التي تهدف إلى حرية الشعوب والنساء، لجميع الشعوب والمكونات المتعددة في كردستان والشرق الأوسط والعالم."

ولفت دجوار إسماعيل خلال حديثه إلى جرائم الدولة التركية قائلاً: "يملك العدو شخصية قذرة، ويظهر هذه القذارة كل مرة بشكل مختلف. إنه عدو متوحش ومناهض للإنسانية يعتاش على امتصاص دماء الشعوب".

وأضاف: "سنقضي على هذه الوحشية عبر نضال الشعوب والمرأة، وسيكون هذا الشيء مضموناً بتطبيق أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان."

وختم المناضل من أجل الحرية دجوار حديثه بالقول: "قافلة الحرية تسير ولن يستطيع أحد إيقافها".

من هو دجوار إسماعيل؟

اعتُقل دجوار نصري إسماعيل (رضوان إسماعيل) من قبل دولة الاحتلال التركي في شمال كردستان في 17 أيلول عام 1991 بسبب أنشطته ضمن حركة التحرر الكردستانية وحُكم عليه بالسجن المؤبد.

وبموجب القوانين التركية، يُطلق سراح المعتقلين المحكومين بالسجن المؤبد بعد 30 عاماً في السجن، وانتهت محكومية دجوار إسماعيل في 5 أيلول عام 2021، لكن إدارة السجن أجلت إطلاق سراحه لمدة 3 سنوات بذرائع مختلفة.

(ك و)

ANHA