مهنة السِكافة تسير نحو الزوال

 يعمل إسكافياً منذ 35 عاماً، لكنّ التقدّم التقني المستمر يهدّد مهنته ويسير بها نحو الاندثار والزوال.

مهنة السِكافة تسير نحو الزوال
مهنة السِكافة تسير نحو الزوال
مهنة السِكافة تسير نحو الزوال
مهنة السِكافة تسير نحو الزوال
مهنة السِكافة تسير نحو الزوال
مهنة السِكافة تسير نحو الزوال
الجمعة 19 نيسان, 2024   07:30
كوباني
ساريا شيخو

السِكافة أو مهنة الإسكافي كانت إحدى المهن الرئيسة في المجتمع حتّى وقت قريب، فقد كان العديد من الأشخاص يكسبون قوت يومهم ويعيلون أسرهم من خلال صناعة وإصلاح الأحذية، لكن نظراً لاعتماد هذه المهنة على العمل اليدوي باستخدام أدوات بسيطة، فهي تواجه خطر الاندثار والزوال بسبب هيمنة الآلة والتقدم التقني المستمر.

ولم يبقَ في مدينة كوباني اليوم، سوى قلّة قليلة من مزاولي هذه المهنة، ولا يتوفر لهم الكثير من العمل.

يعمل أحمدي كرو الملقب بأحمد هيثم في محل صغير في سوق كوباني؛ وأشار أحمد الذي تعلّم هذه المهنة من والده ويمارسها منذ 35 عاماً، إلى أنّ مهنة السِكافة كانت مزدهرة سابقاً، أي قبل التقدّم التقني وهيمنة الآلة على جميع المهن وشتّى مجالات الحياة، فقد كان الكثيرون يقصدون محلهم لإصلاح أحذيتهم.

وعن هذه المهنة قديماً، قال أحمد: "في الماضي كنّا نصنع السلال ونصلح الأحذية ونحاول تجديدها، أمّا الآن أصبح كلّ شيء جاهزاً".

وأعرب أحمدي كرو عن أمله بعدم اندثار هذه المهنة وقال: "لهذا لم أتخلَّ عن مهنة السِكافة، فأنا أحبّ عملي جداً، ولا أستطيع العمل في أي مهنة أخرى غيرها، وهذه هي الطريقة التي أكسب بها رزقي، كما أنّ الجميع يحبذ العمل اليدوي نظراً لجودته".

(ر)

ANHA