مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء

يواجه مهجّرو مقاطعة عفرين والشهباء ظروفاً معيشية صعبة في مركز إيواء مؤقت بمدينة الطبقة، بسبب الأحوال الجوية القاسية ونقص المساعدات الإنسانية.

مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
مهجّرو عفرين والشهباء يواجهون ظروفًا قاسية بمراكز الإيواء
الجمعة 14 شباط, 2025   07:02
الطبقة
محمد شيخ

يعيش مهجّرو مقاطعة عفرين والشهباء في مركز إيواء مؤقت في مدينة الطبقة بإقليم شمال وشرق سوريا، ظروفاً معيشية صعبة بسبب الأحوال الجوية القاسية ونقص المساعدات الإنسانية، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والبرد القارس في تسرب المياه إلى الخيام وانتشار الأمراض بين الأطفال، وسط غياب الدعم من المنظمات الإنسانية والطبية.

وفي هذا السياق، قالت روناهي حسين، وهي مهجّرة من عفرين المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها منذ عام 2018: "نعاني بشدة من الأمطار والبرد، والأطفال مرضى وهناك وفيات"، مشيرة إلى احتراق أربع خيام؛ بسبب الرياح وسوء التدفئة.

وأضافت روناهي أن المهجرين من مقاطعة عفرين والشهباء، وهم من مختلف المكونات، يقطنون في مركز الإيواء المؤقت بالمدينة الرياضية في الطبقة، وجميعهم مصممون على العودة الآمنة إلى عفرين بعد طرد الاحتلال التركي ومرتزقتها من المنطقة.

من جهته، قال حسين علي، وهو مهجّر آخر من عفرين: "هذا ليس نزوحنا الأول، نحن نعيش في خيام لا تحمينا من المطر والبرد، الناس تفرح بالمطر، إلا نحن، لأنه يغرق خيامنا ويزيد معاناتنا."

وشدد حسين علي قائلاً: "نريد العودة إلى بيوتنا وأرضنا وزيتوننا، حيث لدينا منازل تحمينا من هذا البرد"، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على دولة الاحتلال التركي للخروج من المنطقة وتسلميها إلى أهلها وسكانها الحقيقيين.

بدوره، قال عماد العمر، وهو أحد المتضررين ولديه طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، "أسكن في خيمة مع عائلتي وابني المريض، ولا أملك حتى ثمن الحليب له".

ووجّه العمر نداءً إلى المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لإعادة المهجرين إلى أرضهم وبلادهم بعد إخراج المحتلين منها، معتبراً أنهم في غنى عن المساعدات في حال عودتهم إلى ديارهم.

(ي م)

ANHA