مهجّرون: لن نتوانى في الوقوف أمام همجية المحتلين حتى طردهم والعودة إلى منازلنا

أكد مهجرون من عفرين أن الاحتلال التركي ومرتزقته ما زالوا يرتكبون الجرائم دون توقف. وأكدوا على ضرورة المقاومة والوقوف بعزيمة أمام مخططاتهم حتى تحرير كل المناطق المحتلة وعودة أهلها إليها. كما سردوا تفاصيل عن تهجيرهم الثاني من الشهباء.

مهجّرون: لن نتوانى في الوقوف أمام همجية المحتلين حتى طردهم والعودة إلى منازلنا
مهجّرون: لن نتوانى في الوقوف أمام همجية المحتلين حتى طردهم والعودة إلى منازلنا
مهجّرون: لن نتوانى في الوقوف أمام همجية المحتلين حتى طردهم والعودة إلى منازلنا
مهجّرون: لن نتوانى في الوقوف أمام همجية المحتلين حتى طردهم والعودة إلى منازلنا
الجمعة 27 كانون الأول, 2024   04:00
قامشلو
بسنة شمو

استقبلت مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة 82 عائلة مهجرة من الشهباء من أهالي عفرين، بعد هجمات مرتزقة الاحتلال التركي. قام مجلس المدينة بتجهيز مدرسة الشهيد حسين إبراهيم كمركز إيواء مؤقت للمهجرين.

مراسلة وكالتنا التقت مع عدد من المهجرين الذين تحدثوا عن وحشية الاحتلال التركي ومرتزقته، ودعواتهم للتكاتف والثبات في وجه المحتلين.

شيخموس عزت، الذي ينحدر من قرية باسوطة في عفرين المحتلة، هُجر في المرة الأولى خلال عام 2018 إلى منطقة الشهباء، لكنه استقر في مدينة جل آغا بعد هجمات الاحتلال ومرتزقته على الشهباء.

يقول شيخموس: "مقاومتنا في عفرين عام 2018 استمرت 58 يومًا رغم الغارات الجوية من طائرات الاحتلال التركي. قاومنا في الشهباء طيلة 7 سنوات، وتحملنا ظروف التهجير الصعبة لأننا نأمل أن نعود لعفرين ونطرد المحتلين منها."

وسرد شيخموس تفاصيل رحلة تهجيرهم الثانية، وكيف خرجوا من الشهباء وما شاهدوه من فظائع وجرائم ارتكبها المرتزقة. وقال: "على الطريق رأينا جثث مواطنين قُتلوا على يد المرتزقة، ناهيك عن الشتم والتعذيب النفسي الذي تعرضنا له من قبلهم".

وأضاف: "في مدينة تل رفعت، كانوا قد قتلوا مدنيين وربطوا جثثهم وراء السيارات، يجرونها حول دوار المدينة، ويقولون لنا: هذا هو مصير كل كردي، وسط ترديد عبارات اخرجوا من هنا، كل ما تملكون فهو لنا."

وأشار شيخموس إلى أن: "هدفهم هو إبادة شعبنا".

واستمر قائلاً: "لكن هدفهم لن يتحقق، لأننا سنظل نقاوم ونناضل في سبيل العودة إلى عفرين، ولن نقبل بغير ذلك، لأن عفرين هويتنا ووجودنا. وسنناضل لحماية هويتنا حتى تحقيق آمالنا بالعودة إلى عفرين وتطهيرها وبناءها من جديد".

عبد العزيز كاميران، طالب مهجّر كان يدرس في معهد اللغة الكردية، يؤكد أنه سيتابع تعليمه كردّ على هجمات المرتزقة، وكنوع من العزيمة والإصرار على المقاومة في وجههم".

وأضاف: "منذ احتلال عفرين وإلى يومنا هذا، نناضل ونقاوم من أجل الحفاظ على هويتنا وقوميتنا. وفي سبيل ذلك، ضحينا ورأينا ما رأينا، لكننا لم نستسلم ولم نرضخ لهمجية الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يحاولون بكل السبل إبادة شعبنا وتغيير ديمغرافية موطننا.

وفاء شامان، بدورها، قالت إن دولة الاحتلال التركي تستهدف أمنهم واستقرارهم ولا تريد السلام للشعب السوري.

وأضافت عما تعرضوا له: "خرجنا بسيارتنا التي تعطلت على الطريق، وعندما اعترض المرتزقة طريقنا، سرنا على الأقدام وأكملنا طريقنا نحو مقاطعة الطبقة".

وذكرت: "هذه الجرائم لن ننساها، وسنظل نقاوم حتى نسترد حقوقنا ونعود إلى أرضنا ومنازلنا وأرزاقنا في عفرين التي نهبت".

(سـ)