مهجرو سري كانيه ومواطنو تل تمر: متكاتفون بوجه الهجمات

أكد مهجرو مدينة سري كانيه المحتلة ومواطنو مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة أن هدف الاحتلال من هجماته هو كسر إرادتهم والقضاء على مكتسباتهم، ولفتوا إلى أهمية تمتين الجبهة الداخلية بوجه الهجمات لإحباطها، وقالوا إنهم سيبقون صامدين مهما فعل الاحتلال.

مهجرو سري كانيه ومواطنو تل تمر: متكاتفون بوجه الهجمات
الثلاثاء 29 تشرين الأول, 2024   06:00
الحسكة
هنار إبراهيم – عبد الغني الهامان

على خلفية هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، شجبت المهجرة من مدينة سري كانيه المحتلة والمقيمة حالياً في مخيم واشو كاني بريف الحسكة في مقاطعة الجزيرة، ميساء هارون هجمات دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا واستهدافها للمنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات لشعوب المنطقة.

وأشارت أن دولة الاحتلال تسعى لتهجير السكان من مدنهم وقراهم، مثلما فعلت بمدينة سري كانيه، من أجل توطين مرتزقتها فيها.

وناشدت المهجرة ميساء هارون المنظمات الإنسانية والحقوقية بالقيام بواجباتها ومسؤولياتها تجاه شعوب المنطقة.

من جانبه ندد المهجر حميد الأحمد بهجمات الاحتلال وقال: "دولة الاحتلال تستهدف البنية التحتية التي تعتاش منها مكونات المنطقة من أجل القضاء على سبل العيش بهدف كسر عزيمة وإرادة الأهالي".

وطالب المهجر حميد الأحمد التحالف الدولي بالوقوف على مسؤولياته وعدم البقاء صامتاً حيال هجمات الاحتلال التي تخدم عودة مرتزقة داعش.

وبدوره اتفق المهجر محمد العلو مع أقرانه من مهجري سري كانيه بأن هدف الاحتلال من شن الهجمات على البنى التحتية هو تهجير السكان من مناطقهم حتى يتسنى له احتلالها.

داعياً الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى محاسبة الاحتلال التركي على الجرائم التي يرتكبها بحق شعوب شمال وشرق سوريا.

وفي ذات السياق، أشار المواطن عكيد محمد حيدر من مدينة تل تمر في مقاطعة الجزيرة، إلى أن هدف الاحتلال من وراء هجماته هو كسر إرادة شعوب المنطقة والنيل من مكتسباتهم التي تحققت بتضحيات الشهداء، وأكد بأنهم سيقاومون حتى آخر نفس ضد هجمات دولة الاحتلال التركي.

وانتقد حيدر صمت المجتمع الدولي حيال هجمات الاحتلال وقال: "موقف جميع الدول ضعيف جداً حيال هجمات الاحتلال التركي على المنطقة، وهي تتغاضى عن انتهاكاتها بحق شعوب المنطقة"، ولذلك طالبها باتخاذ موقف جاد من استهداف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في المنطقة.

من جانبها، لفتت الشابة إيفا حسن من تل تمر، أن هجمات دولة الاحتلال على شمال وشرق سوريا هي جزء من المؤامرة الدولية التي تستهدف القائد عبدالله أوجلان.

وأضافت: "سندافع عن مكتسبات ثورتنا التي تحققت بفضل دماء الشهداء، وسنطور من حرب الشعب الثورية دفاعاً عن وجودنا".

وتطرقت إلى نفاق المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بشمال وشرق سوريا وشعوبها، قائلةً: "دولة الاحتلال التركي تشن هجماتها على المنطقة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع ولكن نرى الأخير صامتاً، المجتمع الدولي منافق يتباكى على الجزار ويدين الضحية".

من جانبه لفت المواطن إسماعيل محمد من مدينة تل تمر، إلى أهمية تمتين الجبهة الداخلية بوجه الهجمات وقال: " يستوجب على كل الأحزاب السياسية وشعوب المنطقة أن تتكاتف معاً ضد الهجمات من أجل كسر شوكة الاحتلال وإجباره على إيقاف هجماته اللاإنسانية على المنطقة".

ودعا في ختام حديثه، التحالف الدولي والدول المشكلة له، بالخروج عن صمتها وإيقاف الاحتلال الذي يسعى عبر هجماته لإعادة تهيئة الظروف من أجل عودة مرتزقة داعش.

ومنذ الـ 23 من شهر تشرين الأول الجاري، تشن دولة الاحتلال التركي هجمات ممنهجة على البنية التحتية والمنشآت الحيوية والخدمية والمعامل والشركات التجارية الخاصة في إقليم شمال وشرق سوريا مما أدى لخروج 30 منشأة عن الخدمة، وكشفت الإدارة الذاتية (الأحد)، أن الاحتلال شن أكثر من ألف هجوم بري وجوي على المنطقة، أدت لاستشهاد 17 مواطناً وإصابة 65 آخرين.

 (ح)

ANHA

تل تمر