من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها

على ماكينة يدوية وبإمكانات بسيطة تمكنت سميحة العبدو في فترة وجيزة، من فتح مشغل صغير يعينها وامرأتين أخريين في قوتهن.

من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
من ماكينة صغيرة تخيط حلمها وحلم بنات جنسها
الجمعة 12 نيسان, 2024   06:12
الحسكة

سميحة العبدو، من بلدة أم حجيرة التابعة لناحية الهول في الحسكة التابعة لمقاطعة الجزيرة بإقليم شمال وشرق سوريا، بدأت العمل في مهنة الخياطة كمبتدئة على ماكينة الخياطة اليدوية من نوع (الفراشة) لتعين بها نفسها وأسرتها.

تحدت سميحة (32 عاماً) والأم لـ 4 أولاد، ظروفاً صعبة واجهتها أثناء عملها في هذه المهنة، من قلة الإمكانات المتاحة لها وضعف الدعم المقدم إليها، إلى جانب تأثر عملها بانقطاع التيار الكهربائي نتيجة استهداف دولة الاحتلال التركي لمصادر الطاقة والمياه والبنى التحتية لإقليم شمال وشرق سوريا أواخر 2023 وبداية 2024.

لكن هذه العوائق لم تؤثر على عزيمة سميحة التي استطاعت بعد فترة وجيزة، من افتتاح مشغل خاص أطلقت عليه اسم مشغل "سما الصغير" لخياطة وتفصيل كافة أنواع الألبسة النسائية والرجالية والأطفال.

ويعمل الآن، في مشغل سما الصغير شابتين أخريين إلى جانب سميحة التي أمّنت فرصة عمل لهما، إذ تذكر في هذا الشأن: "مثلما تمكنت من دعم نفسي وتحقيق هدفي، أردت دعم بنات جنسي ومنحهن الفرصة للعمل في هذه المجال إن رغبن، وتحقيق أهدافهن وأحلامهن".

آمال سميحة أكبر من مشغل سما الصغير، واستدلت على ذلك باعتمادها على إرادتها، في قولها: "حتى وإن كانت إمكاناتي بسيطة وقليلة؛ لكن مثلما تمكنت من افتتاح هذا المشغل البسيط وبماكينة خياطة يدوية، أستطيع بناء المشغل الذي أطمح إليه بإرادتي القوية".

ووجّهت سميحة رسالة إلى النساء والشابات، دعتهن فيها إلى الاعتماد على أنفسهن واستغلال طاقاتهن بما يعود عليهن بالفائدة ويحقق لهن استقلالهن من جميع النواحي والصعد، بقولها إن عمل المرأة هو سلاحها في مواجهة الظروف والصعاب.

(ي م)

ANHA