منظمات الأمم المتحدة تقلّص دعمها لمخيمات إقليم شمال وشرق سوريا

أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا عن تقليص جديد في دعم منظمات الأمم المتحدة للمخيمات في الإقليم، وتوقف أنشطتها الصحية والإنسانية، على الرغم من قلة ما كانت تقدمه سابقاً.

منظمات الأمم المتحدة تقلّص دعمها لمخيمات إقليم شمال وشرق سوريا
الجمعة 5 نيسان, 2024   06:01
الحسكة ـ هنار إبراهيم

أشار الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، شيخموس أحمد، إلى تقليص منظمات الأمم المتحدة الرئيسة دعمها المحدود أساساً لمخيمات الإقليم.

وأوضح شيخموس أحمد أن منظمات الأمم المتحدة في المنطقة، تتحرك وفق سياسة حكومة دمشق، ما يؤدي إلى حرمان أهالي الإقليم والمهجرين والنازحين واللاجئين في مناطق الإدارة الذاتية ضمن المخيمات من تلك المساعدات.

وقال أحمد عن الجهات التي قلّصت بشكل أكبر دعمها: "منذ بداية العام الجديد قلّص برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة دعمه للمنطقة وخاصة للمخيمات التي يدعمها بشكل محدود، وقبل عدة أيام اتبعته منظمة الصحة العالمية أيضاً في تقليص جديد لنشاطها في إقليم شمال وشرق سوريا والمخيمات".

ونوّه أحمد إلى أنه: "على الرغم من وجود فجوات كبيرة في عمل تلك الجهات حول آلية وشكل تقديم المساعدات والخدمات الصحية، إلا أنها ضرورية لما تعانيه المنطقة من حصار وهجمات مستمرة".

وأكد أحمد أن مسؤولية تقديم الخدمات للمخيمات في إقليم شمال شورق سوريا في الدرجة الأولى هي مسؤولية المنظمات التابعة للأمم المتحدة، لأن الدعم المقدم عبر منظمات أخرى محلية يكون محدود وغير كافٍ لا تفي بالغرض، نظراً لأعداد المخيمات الكثيرة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقطاع الصحي.

وأشار أحمد إلى أن: "تقلّص دعم الأمم المتحدة لمخيمات إقليم شمال وشرق سوريا وتوقف دعمها للأنشطة، له تداعيات كبيرة ستؤثر بشكل سلبي على من يحتاجها".

وحذرت منظمة أطباء بلا حدود، يوم الأحد 31 آذار، عبر بيان، بأن قطع التمويل عن منظمة الصحة العالمية ستكون له عواقب وخيمة على عموم قاطني المخيمات في إقليم شمال شرق سوريا، وشددت على ضرورة استمرار الرعاية الصحية لهم.

وعن ما إذا كان هناك تواصل مباشر مع المنظمات لمعرفة الدوافع والأسباب، قال شيخموس أحمد: "لدينا تواصل مع كل الجهات المعنية بشكل مباشر أو عبر المنظمات غير الحكومية الموجودة في المنطقة، الحجج المقدمة تدور حول توقف الدعم وتقلّصه من المانحين للأمم المتحدة ولمنظمة الصحة العالمية منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية وغزة".

وعن البدائل قال الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، شيخموس أحمد: "البدائل تكمن في توجيه تكثيف عمل هيئات الصحة ومديرياتها في كل مقاطعة لدعم القطاع الصحي في المخيمات درءاً لانتشار الأوبئة وخاصة مع قدوم فصل الصيف وقلة المياه النظيفة".

وبيّن شيخوس أحمد: "كانت هناك عدة أطراف أخرى تدعم إقليم شمال وشرق سوريا بالأدوية، إلا أنها أيضا قلّصت عملها بشكل كبير، وما يعانيه الإقليم من حصار من أطراف عدة، وإغلاق المعابر في مقدمته تل كوجر، يصعب مهمة تأمين حاجة المنطقة للأدوية لأنها تستورد من الخارج وأيضاً المعدات الطبية الأخرى".

(أ م)

ANHA