مناوبون يؤكدون أن سد تشرين مكسب لعموم الشعب السوري وحمايته واجب وطني

أكد المناوبون من أهالي مقاطعة الرقة والطبقة ودير الزور، أن سد تشرين مكسب لعموم الشعب السوري، وحماية هذا المكسب واجب وطني مُلقى على عاتق كل مواطن، وقالوا: "جئنا إلى هنا لنؤكد بأننا نود العيش بسلام وأننا نحب السلام ونود السلام لجميع شعوب العالم".

مناوبون يؤكدون أن سد تشرين مكسب لعموم الشعب السوري وحمايته واجب وطني
الثلاثاء 14 كانون الثاني, 2025   14:06
سد تشرين
أحمد العساف

وصل، أمس الاثنين، المئات من أهالي مقاطعات دير الزور والرقة والطبقة إلى سد تشرين للانضمام لمناوبة حماية السد من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته.

أحمد الجدوع من مقاطعة دير الزور الذي توجه إلى سد تشرين، قال: "جئنا إلى هنا للدفاع عن سد تشرين، سنواصل نضالنا حتى تحرير الأراضي السورية من الاحتلال التركي".

نحن صامدون هنا

أما المواطن ثامر الحمشان، قال: "جئنا إلى سد تشرين من أجل المشاركة في فعالية المناوبة، والدفاع عن السد ضد الهجمات التي يتعرض لها السد، نحن صامدون هنا".

وبدوره، أكد المواطن علي رمضان من دير الزور، بقاءهم على سد تشرين إلى حين إيقاف الهجمات التركية.

ومن جهته، نوه المواطن حسين سليمان أن سد تشرين يعد مكسباً لعموم الشعب السوري، وحماية هذه المكسب واجب وطني وملقى على عاتق كل مواطن، وقال: "جئنا إلى هنا لنؤكد بأننا نود العيش بسلام وأننا نحب السلام ونود السلام لجميع شعوب العالم".

وأكد سليمان ضرورة إيقاف الهجمات التركية ضد سد تشرين والمنطقة.

أما المواطن شيخ نبي خليل من مدينة الرقة، فأكد أن دولة الاحتلال التركي ترمي لاحتلال الأراضي السورية. وأن وجود الأهالي على سد تشرين وجود مشرف، لأن سد تشرين منشأة حيوية تغذي المنطقة الشرقية والغربية في سوريا، وقيام دولة الاحتلال التركي بقصف سد تشرين هو لتدمير السد وإخراجه عن الخدمة.

وقال خليل: "نحن هنا لحماية السد من المرتزقة، الآن ونحن نتحدث يتم قصف السد، واجبنا حماية السد".

ويناوب الآلاف من أبناء إقليم شمال وشرق سوريا على سد تشرين منذ 8 كانون الثاني، على شكل مجموعات لحماية السد من الهجمات.

(أ ب)