مناوبون على سد تشرين: هنا نحمي مياهنا وكرامتنا

أكد أهالي مدينة كوباني إصرارهم على البقاء على سد تشرين وحمايته من الهجمات التركية، وقالوا: "قدمنا إلى هنا لحماية مياهنا وحماية كرامتنا".

مناوبون على سد تشرين: هنا نحمي مياهنا وكرامتنا
الخميس 16 كانون الثاني, 2025   13:47
سد تشرين

عبّر أهالي مدينة كوباني المناوبون على سد تشرين رفضهم للهجمات التي يشنها الاحتلال التركي ضد السد، وأكدوا أن حماية المياه والكهرباء واجب ملقى على عاتق الجميع.

سعاد شيخ دمر، في العقد الخامس من عمرها، من مدينة كوباني، توجهت أمس الأربعاء برفقة وفد ضخم من مقاطعة الفرات إلى سد تشرين. قالت: "نحن شعب كوباني توجهنا إلى سدنا، سد تشرين، من أجل حمايته، إلا أن دولة الاحتلال التركي، التي لا تمتلك ذرة من الأخلاق، حاولت إعاقتنا وهاجمت الوفد. ونتيجة الهجوم جُرح واستشهد عدد من أهالينا. لقد حاولت زرع الخوف في نفوسنا وإخافة شعب كوباني."

وتعرض الوفد المتجه من مقاطعة الفرات للهجوم على الطريق الواصل بين مدينة صرين وسد تشرين، واستشهد إثر الهجوم مواطن وأصيب 3 آخرون. وأثناء وصول الوفد إلى جسم السد، تم قصفه واستشهد إثر الهجوم 3 مواطنين وأصيب 7 آخرون بجروح بليغة.

وأكدت سعاد شيخ دمر: "نحن لا نخاف من دولة الاحتلال التركي، قدمنا إلى هنا لحماية مياهنا، لحماية كرامتنا". وأوضحت: "كما تم القضاء على أحلام الدولة التركية في كوباني، سيتم القضاء على الاحتلال التركي في سد تشرين أيضاً."

أما محبوبة بوطان، كانت ضمن الوفد، فقالت: "أثناء قدومنا إلى سد تشرين، هاجمنا الاحتلال التركي، استشهد عدد من أعضاء الوفد، إلا أننا واصلنا المسير لأننا على حق، لن نترك سدنا."

الشاب بحري أحمد فرج، قال: "كما قضينا على مرتزقة داعش عام 2014، سنقضي على مرتزقة أردوغان أيضاً هنا." وأشار بحري فرج إلى أنه نتيجة هجمات الاحتلال التركي ضد سد تشرين، معظم أبناء الشعب بلا ماء وبلا كهرباء. وقال: "حماية المياه والكهرباء واجب ملقى على عاتق الجميع، وهذا حق مشروع وفق القوانين الدولية".

ونوه بحري فرج: "نحن أكبر من الموت." وتوجه بالعزاء لذوي الشهداء وتمنى الشفاء العاجل لعموم الجرحى.

ودخل اليوم أهالي إقليم شمال وشرق سوريا في مناوبة على سد تشرين يومها التاسع على التوالي. وباشروا منذ صباح اليوم بتنظيف السد من مخلفات قصف الاحتلال التركي ومرتزقته."

(أ ب)

ANHA