مقتدى الصدر يستعد للعودة إلى الحياة السياسية في العراق

قالت مصادر متعددة، إن مقتدى الصدر يستعد للعودة إلى المشهد السياسي بعد عامين من اعتزاله.

مقتدى الصدر يستعد للعودة إلى الحياة السياسية في العراق
الأحد 12 مايو, 2024   10:43
مركز الأخبار

أفادت مصادر متعددة لوكالة رويترز، أنّ مقتدى الصدر، يُمهّد الطريق لعودته إلى المشهد السياسي العراقي، بعد عامَين من فشل محاولته تشكيل حكومة من دون منافسيه الشيعة.

ويقول مراقبون إنّ عودته، المزمَعة على الأرجح في الانتخابات البرلمانية عام 2025، ربما "تُهدّد النفوذ المتزايد للمنافسين، ومنهم أحزاب شيعية وجماعات مسلحة عراقية قريبة من إيران، وتقوّض الاستقرار النسبي الذي شهده العراق في الآونة الأخيرة".

ومع ذلك، فمن المرجّح أن يرحّب كثيرون من الغالبية الشيعية في البلاد بعودة الصدر، لا سيّما أنصاره، ومعظمهم من أتباعه المتدينين والفقراء، الذين يعتبرونه نصير الضعفاء، بحسب رويترز.

ونقلت رويترز عن نائب سابق عن التيار الصدري قوله: "هذه المرة لدى التيار الصدري تصميم أقوى من ذي قبل على الفوز بعدد أكبر من المقاعد لتشكيل حكومة أغلبية"، رغم أن القرار النهائي للترشح لم يُتخذ رسميّاً.

وفاز "التيار الصدري" في الانتخابات البرلمانية عام 2021 لكن الصدر أمر نوابه بالاستقالة، ثم أعلن في العام التالي الانسحاب بشكل نهائي من العملية السياسية في البلاد، بعد أن أحبطت أحزاب شيعية منافسة محاولته تشكيل حكومة أغلبية مع الأحزاب الكردية والسنية فقط.

وتعتبر إيران مشاركة الصدر في الحياة السياسية مهمة للحفاظ على النظام السياسي الذي يُهيمن عليه الشيعة في العراق على المدى الطويل، على الرغم من أن طهران ترفض تطلعاته إلى الاعتراف به كقوة مهيمنة منفردة.

وفي حين يخشى بعض المحللين حالة من الارتباك جراء عودة الصدر إلى المشهد السياسي، يقول آخرون إنّه قد يعود أكثر تواضعاً بسبب هزيمة أنصاره خلال مواجهات مسلّحة مع جماعات شيعية منافسة، وكذلك النجاح النسبي الذي حققته حكومة بغداد الحالية، بما في ذلك موازنة العلاقات مع إيران والولايات المتحدة.

(د ع)