مقاتلو وحدات حماية الشعب يتحدثون عن تحرير الباغوز في سنويتها الخامسة

في الذكرى السنوية الخامسة لحملة القضاء على أخر رقعة جغرافية لداعش في إقليم شمال وشرق سوريا، أكد المقاتلون المشاركون في الحملة على الدفاع عن المنطقة وحمايتها من جميع الهجمات، سائرين على خطا الشهداء.

مقاتلو وحدات حماية الشعب يتحدثون عن تحرير الباغوز في سنويتها الخامسة
السبت 23 آذار, 2024   10:56
الحسكة

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية في 9 شباط عام 2019، حملة "عاصفة الجزيرة" لهزيمة داعش والقضاء عليه، وانتهت الحملة في 23 آذار من العام ذاته بتحرير بلدة الباغوز التابعة لدير الزور والذي كان يُعدّ آخر معاقل داعش، وإنهاء الهيمنة الجغرافية له ودحره.

في الحملة كان لمقاتلي وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ، دور رئيسي، على ما أكد مقاتلون لوكالتنا بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لتحرير الباغوز.

المقاتل عزيز شهبا أشار إلى أن: "قوة المرتزقة كانت تتراجع كلما تقدّمنا، وبوصولنا إلى ناحية الكسرة في دير الزور كان مرتزقة داعش محبطين تماماً، واستسلم معظمهم، وكان معظم الذين استسلموا من بلدان كأفغانستان وباكستان".

وتابع: "كانت حرب ألغام ومتفجرات أكثر من كونها حرباً مباشرة وجهاً لوجه، لقد فخّخ المرتزقة كل مكان، لا سيما منازل المدنيين، حيث كانوا يجعلونهم دروعاً بشرية، ومع تحرير كل حي وشارع كانت النساء يتخلّصن من العباءات السوداء ويحرقونها".

وأكد أنه خلال الحملة "تم ضبط العديد من المعدات التي تحمل العلم التركي، ولا شك أن هدف الدولة التركية هو زعزعة أمن المنطقة والقضاء على ثورة روج آفا، فالحياة المشتركة للشعوب والاستقرار يتعارضان مع مصالحها، لذا تهاجم، لكننا لن نسمح لها بتحقيق مصالحها حتى آخر مقاتل منا".

أما المقاتل روني منبج فقال "بلغ عدد مرتزقة داعش نحو 13 ألفاً، وأُلقي القبض على 350 منهم جرحى، فيما استسلم العديد منهم، وبالحديث عن الباغوز فإننا نتذكر شهداءنا، لقد قاتل رفاقنا وقاوموا بشجاعة، ونحن بدورنا سنسير على خطا شهدائنا للحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها ولن نرضخ للمحتلين يوماً".

فيما أكد المقاتل زاغروس كوباني: "لقد أكسبتنا حملة الباغوز شجاعة الكبرى للقتال من رفيقاتنا، فقد كنّ قياديات ورياديات في كل خطوة وعمل، كنّ يتقدّمن أمامنا على الجبهات الأمامية، وعزّزت قوتهن شجاعتي القتالية، وكان الرفاق يقتحمون صفوف العدو بحماس وشجاعة كبيرة حتّى من كانوا يقاتلون لأول مرة، حُرّرت الباغوز بدماء الشهداء، وسندافع عن منطقتنا ونحميها من جميع الهجمات".

(ر)