مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة

رأى ساسة وأكاديميون خلال ندوة حوارية حول مفهوم "الهوية الوطنية"، أنه لتعزيز الهوية الوطنية السورية بشكلها الصحيح، من الضروري تكثيف الندوات الحوارية حول مفهوم الوطنية، البدء والعمل على تعزيز ثقافة الانتماء الوطني عبر ترجمة الأقوال إلى أفعال، وإدراج مواد خاصة بتعريفها ضمن المناهج التعليمية وتوجيه الإعلام صوب حقيقتها.

مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
مفهوم "الهوية الوطنية" محور ندوة حوارية في الرقة
الثلاثاء 22 تشرين الأول, 2024   17:42
الرقة

بتنظيم ودعوة من مجلس سوريا الديمقراطية، شهدت اليوم مدينة الرقة ندوة حوارية تحت عنوان "مفهوم الهوية الوطنية"، شارك فيها ثلة من الساسة والنشطاء السياسيين والأكاديميين، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني في مقاطعة الرقة، وممثلات عن حركات نسائية.

وخلال المحور الأول للجلسة أكد المحامي، عواس الخليل أن الهوية المفروضة على السوريين وغيابها عن تمثيل جميع المكونات خلق حالة من عدم الاستقرار أوصلت البلاد إلى هذه المرحلة.

ونوّه إلى ضرورة أن تكون الهوية الوطنية توافق وتحقّق المصالح الحقيقية لجميع الشعوب والمكونات السورية، وأن تحافظ على خصوصيتها الثقافية وتراعي الفروقات الإثنية والعوامل التاريخية من خلال دستور شامل يمهّد لنظام سياسي متوازن.

اما المحور الثاني للجلسة،  تم التركيز على مفهوم الهوية الوطنية وفق منظور شعوب المنطقة، إذ اعتبر محمد الناصر عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، أن الهوية الوطنية يجب أن تتضمن قيم العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع المواطنين.

ركزت الندوة عبر محورين على التعريف الصحيح للهوية، وكذلك التعريف بالهوية الوطنية السورية، ورؤية كل من حكومة دمشق، وما يسمى "الائتلاف الوطني السوري" ومرتزقة تركيا، وكذلك رؤية مجلس سوريا الديمقراطية لهذا المفهوم، وكيفية تطبيقه في الواقع، ونقاط تناقض وتعارض الأفعال مع الأقوال.

وأشير خلالها إلى كيفية استغلال هذا المفهوم من قبل حكومة دمشق، وكذلك تركيا ومرتزقتها في المناطق السورية المحتلة، لتحقيق أهداف بين سياسية وإدارية واجتماعية، وخداع تلك الأطراف للسوريين، معتمدين ضمن مناقشتهم للمحاور على ما تمارسه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من تهجير للسوريين من المناطق المحتلة والتلاعب بديمغرافية المنطقة والتلاعب بهوية المنطقة، وكذلك إلى كيفية تستر حكومة دمشق تحت هذا المفهوم لإخفاء هوية المكونات الأخرى، والهيمنة على إرادة المجتمع السوري.

ونُوه كذلك، إلى ما تمكنت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا من إنجازه، لحماية هوية كل مكون وصولاً لحماية الوطنية السورية، مشيرةً للبنود المذكورة في العقد الاجتماعي للإدارة الذاتية، حول هوية مكونات البلاد، وهوية البلاد ككل، ورؤية الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية.

في نهاية الندوة، رأى المشاركون عبر عدة توصيات، إمكانية الوصول إلى ما يغيب في ذلك عن سوريا، وإلى ترسيخ المزيد من الهوية الوطنية الجامعة في البلاد منها "تعزيز ثقافة الانتماء الوطني في التعليم والإعلام عبر إدراج مواد ضمن المناهج التعليمية، وبرامج في وسائل إعلامية، تكثيف الندوات الحوارية بين الأحزاب حول الهوية الوطنية الجامعة".

(د م)

 ANHA