معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة

أكد المعزون خلال مراسم تقديم واجب العزاء لذوي شهداء القصف التركي، أن شعب المنطقة يمكن أن يعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن يعيش دون حرية وكرامة.

معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
معزون: يمكن أن نعيش دون ماء وكهرباء ولكن لن نعيش دون حرية وكرامة
الأربعاء 27 كانون الأول, 2023   15:08
قامشلو

نُظمت، اليوم، مراسم تقديم واجب العزاء لذوي المواطنين؛ بيريفان محمد، ورياض حمو، وحسين أحمد، وريناس حسين، وفرحان تمي وفرحان خلف، الذين استشهدوا بتاريخ 25 كانون الأول الجاري في مدينة قامشلو، جراء هجمات جيش الاحتلال التركي، في ملعب 12 آذار في مدينة قامشلو.

وشارك في المراسم ممثلون عن حركة المجتمع الديمقراطي، والأحزاب السياسية، ومؤتمر ستار، ومؤتمر الإسلامي الديمقراطي وممثلون عن الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة وأهالي مدينة قامشلو، وتربه سبيه.

بدأت المراسم بعد توجّه الأهالي إلى الملعب لتقديم واجب العزاء، مرددين الشعارات التي تمجد الشهداء "الشهداء خالدون"، ورافعين شارات النصر، بالوقوف دقيقة صمت.

وتحدث أثناء تقديم واجب العزاء، عضو مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو محي الدين حسن، وعزى ذوي الشهداء واستذكر جميع شهداء حركة التحرر الكردستانية، وأثنى على موقف شعب إقليم شمال وشرق سوريا في وجه الهجمات.

وأكد محي الدين حسن أن موقف شعب شمال وشرق سوريا: "موقف تاريخي، وهو محل عز وفخر، بأن يتحرك شعبنا بكافة مكوناته وفق حرب الشعب الثورية خلال الهجمات، والتف حول شهدائه، هذا الموقف الثوري والنضالي هو دليل على تمسكه بمكتسبات الشهداء، وهذا الروح مطلوبة في هذه المرحلة الحساسة والتي ستتكلل بالنصر".

وأكد حسن: "ستبقى راية الحرية مرفوعة في سماء وطننا الحبيب، وسنصعّد النضال ضد الهجمات".

الرئيس المشتركة لمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة طلعت يونس أكد أن: "استهداف التركية الفاشية للبنى التحتية لن يثنينهم ولن تكسر إرادتهم، بل ستزيدنا إصراراً على المضي قدماً نحو النصر".

وشجب طلعت يونس موقف الجهات والمنظمات الدولية ومنها "القوى الضامنة" في سوريا حيال الهجمات التركية، وأكد: "هذه المواقف المخزية، فتحت الباب أمام الدولة التركية للاستمرار في سياسة الإبادة الوحشية، والقيام بجرائم حرب ضد شعب شمال وشرق سوريا".

وأوضح يونس أن: "تركيا قصفت مصادر الحياة والبنى التحتية، فكان ردُّ شعبنا أنه يستطيع العيش دون كهرباء وماء، ولكنه لن يعيش دون حرية وكرامة، ولن يختار الرضوخ والذل أبداً".

وأكد يونس: "لن نعوّل على أحد، وبإصرار كبير سنحمي مكتسبات شهدائنا وسنعزز ونطور مشروعنا الديمقراطي، الذي بات أمل شعب سوريا، كونه الحل الوحيدة للأزمة العالقة".

القيادي في مجلس قامشلو العسكري، نذير صوفي، وجه في كلمة له رسالة لأردوغان: "لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هجماتكم على شعبنا، وسترد قواتنا العسكرية في الوقت المناسب".

من جهته، أشار حسن الفرحان أحد شيوخ قبيلة الطي العربية، وعضو مجلس أعيان في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى أن الهدف من الهجمات التركية: "هو نسف المشروع الديمقراطي، وضرب وحدة وتآخي شعب المنطقة، الذي استطاع بناء منظومته الإدارية والسياسية والاجتماعية".

وأكد حسن الفرحان أن: "شعب المنطقة من الكرد والعرب والسريان يد واحدة في وجه هذه الهجمات اللا إنسانية".

وانتهت مراسم تقديم واجب العزاء، بقراءة وثائق الشهداء بيريفان محمد، ورياض حمو، وحسين أحمد، وريناس حسين، وفرحان تمي وفرحان خلف، وتسليمها لذويهم، وسط ترديد الشعارات التي تحي الشهداء وتؤكد على الانتقام لهم، وأكد ذوو الشهداء على الوفاء لدماء الشهداء والسير على خطاهم.

(خ ع/أ ب)

ANHA