معارضة نتنياهو لخطة بايدن لا تبشّر بالخير وترجيحات بقبول كييف بالاتحاد الأوروبي

عدَّ تحليل، إصرار نتنياهو على استمرار الحرب حتى تحقيق أهداف عسكرية وسياسية، إشارة إلى رفضه القاطع لخطة الرئيس بايدن. فيما كشف ثلاثة أشخاص مطلعون أن المفوضية الأوروبية، ستوصي هذا الشهر ببدء محادثات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.

معارضة نتنياهو لخطة بايدن لا تبشّر بالخير وترجيحات بقبول كييف بالاتحاد الأوروبي
الجمعة 7 حزيران, 2024   09:16
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، مصير خطة بايدن بخصوص إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، ومساعي كييف للانضمام للاتحاد الأوروبي.

معارضة نتنياهو لخطة بايدن لإنهاء الحرب لا تبشّر بالخير

في مؤتمر صحفي دراماتيكي الأسبوع الماضي، حدد الرئيس الأمريكي جو بايدن "مقترح السلام الإسرائيلي" لإنهاء الحرب في غزة. لكن الكلام لم يكتمل، بحسب تحليل لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

ومن الغريب أن الدعوة لقبول "اقتراح السلام الإسرائيلي" كانت موجهة بشكل رئيسي إلى الإسرائيليين، وبينما كان يتحدث، أصبح من الواضح أن الاقتراح لم يكن إسرائيلياً، بل هو اقتراحه الخاص، على الرغم من أن بايدن تم تسويقه على أنه "إسرائيلي" للضغط على حكومتها للموافقة على ما كان يصفه بمهارة بأنه فكرتها الخاصة، بحسب الصحيفة.

وتعتقد الصحيفة بأنه يمكن لأي شخص يقرأ بين السطور أن يرى على الفور أن بايدن كان يحاول حشد دعم الجمهور الإسرائيلي، لا سيما النسبة الكبيرة التي تفضل التوصل إلى اتفاق عن طريق التفاوض مع حماس لاستعادة الرهائن، على حساب استمرار غير محدد للجهود الخيالية وحتى السخيفة لتدمير تلك المنظمة.

وذكرت الصحيفة أن بايدن كان يحاول أيضاً منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كل فرصة للوقوف إلى جانب واشنطن، على الأقل علناً، وإلقاء اللوم على زملائه في الحكومة المتطرفين في أي معارضة قاطعة؛ لكن نتنياهو رفض التعاون.

وكانت ردوده العلنية، التي شددت على أن الحرب يجب أن تستمر حتى تحقيق "هزيمة" غير محددة وغير قابلة للتحقيق لحماس، بمثابة "لا" واضحة وقاطعة لما قدمه بايدن كاقتراح إسرائيلي.

ومن خلال إصراره على أن الحرب يجب أن تستمر حتى يتم تحقيق أهداف عسكرية وسياسية إضافية غير محددة وربما غير قابلة للتحديد، كان نتنياهو يرفض بشكل قاطع منطق الخطة ذات المراحل الثلاث والموقف الأميركي بأن الهدف هو وقف القتال بشكل دائم.

بروكسل: أوكرانيا مستعدة لمحادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

ستوصي المفوضية الأوروبية ببدء محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا هذا الشهر، في محاولة للإشارة إلى الدعم لكييف قبل أن تتولى بودابست الرئاسة الدورية للكتلة، وفقاً لثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر، أخبروا صحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

واشارت الصحيفة إلى أن كييف تقدمت بطلب للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي في الأسابيع التي أعقبت التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا في عام 2022، وحصلت على وضع المرشح بعد بضعة أشهر فقط، في واحدة من أسرع القرارات التي اتخذتها الكتلة بتحفيز من التحرك العسكري الروسي في هذا البلد.

ورأت الصحيفة بأن التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا دفع إلى إصلاح شامل لعملية توسعة الاتحاد الأوروبي، حيث أصبحت أوكرانيا ومولدوفا دولتين مرشحتين في حزيران 2022 وجورجيا في أواخر عام 2023، بينما تسارعت أيضاً المحادثات مع بعض الدول الست المرشحة في غرب البلقان بعد سنوات من الركود.

وقالت الصحيفة إن المفوضية تسعى لبدء محادثات رسمية مع كييف وتشيسيناو هذا الشهر، لإعطاء إشارة إيجابية لكلا البلدين بشأن تطلعاتهما للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

(م ش)