مطالب لوضع حد لجرائم جيش الاحتلال التركي

أدان المجلس الصحي لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، انتهاكات وجرائم دولة الاحتلال التركي التي من شأنها تنشيط "داعش"، وشدد على وضع حدّ "لوحشيتها ومحاسبتها على جرائمها".

مطالب لوضع حد لجرائم جيش الاحتلال التركي
الإثنين 20 كانون الثاني, 2025   13:19
حلب

أدلى المجلس الصحي في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، ببيان إلى الرأي العام، قرئ من قبل الممرضة في مشفى الشهيد خالد فجر، حنان شيخو، بحضور عدد من أعضاء المجلس والكوادر الطبية.

أشار البيان إلى "استمرار العدوان التركي على القرى والمدن باستخدام مختلف أنواع الأسلحة، بما في ذلك الطيران الحربي والمدافع الثقيلة، مستهدفاً المدنيين والمرافق الحيوية مثل المشافي والمدارس".

وذكر البيان أن "الهجوم الأخير على قوافل المدنيين في سد تشرين أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات، بما في ذلك أفراد من الأطقم الطبية، ما يُعد جريمة حرب وفقاً للمواثيق الدولية".

وأكد "على صمود الشعب في مواجهة العدوان، وأن الهجمات لم تنجح في كسر إرادة سكان المنطقة للدفاع عن أراضيهم".

ولفت إلى أن "الاحتلال التركي يسعى لاستغلال الفوضى في سوريا لتوسيع نطاق احتلاله عبر سياسة الإبادة والتطهير العرقي التي يتبعها".

وأشار البيان إلى "عدم التزام تركيا بوقف إطلاق النار الذي فرضه التحالف الدولي، ما يجعلها دولة مارقة تمارس الإرهاب وتزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأوضح البيان أن "انتهاكات الاحتلال التركي تسهم في إحياء تنظيم داعش، وأن الجرائم اليومية التي تُرتكب في سد تشرين، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد نحو 15 مواطناً وإصابة نحو 40 آخرين، تعيد للأذهان تاريخ هذه الدولة المبني على دماء شعب المنطقة، كما تعيد إحياء داعش لتنفيذ أنشطته الإرهابية في المنطقة والعالم، ما يهدد السلم العالمي مجدداً، خاصة مع اقتراب الذكرى العاشرة لانتصار مقاومة كوباني وهزيمة التنظيم الإرهابي على أيدي من تحاربهم تركيا اليوم".

وأدان البيان بشدة "المجازر التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق المواطنين في سد تشرين وفي جميع مناطق شمال وشرق سوريا"، كما أدان "صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية ومجلس الأمن الدولي إزاء هذه الجرائم".

ودعا البيان إلى "ضرورة وضع حد للاعتداءات التركية ومحاسبتها على جرائمها التي تُعدّ جرائم حرب ضد الإنسانية".

 كما شدد على "أهمية حماية الأطقم الطبية والمنشآت المدنية مثل السدود والمدارس والمشافي من النزاعات، والضغط على تركيا للخروج من الأراضي السورية، ما يتيح للمهجرين العودة إلى مناطقهم بشكل آمن وكريم".

(ن ش/ ل م)

ANHA