مصدر يمني: الحوثيون يرفضون التوقيع على اتفاق السلام دون وجود السعودية كطرف رئيسي

أفاد مصدر دبلوماسي يمني أن جماعة أنصار الله "الحوثي" رفضت التوقيع على خارطة الطريق المقترحة للسلام في اليمن، دون وجود السعودية كطرف أساسي فيها وليس كوسيط.

مصدر يمني: الحوثيون يرفضون التوقيع على اتفاق السلام دون وجود السعودية كطرف رئيسي
الخميس 28 كانون الأول, 2023   14:58
مركز الأخبار

أكدت جماعة أنصار الله "الحوثي"، اليوم الخميس، "رفضها التوقيع على خارطة طريق مقترحة للسلام في اليمن، دون وجود السعودية كطرف أساسي فيها وليس وسيطاً".

وأفاد مصدر دبلوماسي يمني، الاثنين الماضي، أن "التوقيع على خارطة الطريق لتحقيق السلام في اليمن، سيتم في مدينة مكة بالمملكة العربية السعودية، مطلع الشهر المقبل".

وقال المصدر، في تصريحات لوكالة روسية إن "الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، تجري ترتيبات مكثفة للتوقيع على الاتفاق في مكة، في الموعد المحدد، مطلع كانون الثاني المقبل".

ولفت إلى أن "السعودية تكفلت بدفع رواتب عام كامل لجميع الموظفين الحكوميين في كافة مناطق اليمن، وفقاً لكشوفات عام 2014، يتم خلالها استئناف تصدير النفط والغاز اليمني ليستعيد الاقتصاد أنفاسه، ويتم تغطية بند الرواتب من الصادرات النفطية".

وعبّر المصدر عن أمله في أن "يتم التوقيع على خارطة الطريق قريبًا وأن لا يعترض ذلك أي عراقيل".

وأعربت وزارة الخارجية السعودية، الأحد الماضي، عن "ترحيب المملكة العربية السعودية بالبيان الذي أصدره المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، بشأن التوصل إلى خارطة طريق لدعم مسار السلام".

وأعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، السبت الماضي، توصل أطراف الصراع في اليمن إلى الاتفاق على مجموعة من التدابير، تشمل التزامهم بتنفيذ وقف لإطلاق النار في عموم اليمن، والاستعداد لاستئناف العملية السياسية.

ويشهد اليمن، للعام التاسع توالياً، صراعاً مستمراً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا وجماعة أنصار الله "الحوثي"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بالأسوأ على مستوى العالم.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، بحياة الآلاف، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80% من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.

(د ع)