مصادر للعربية: واشنطن وطهران متفقتان على عدم التصعيد

تعتبر الإدارة الأميركية، ألا إرادة لدى واشنطن أو طهران بتصعيد الموقف في الشرق الأوسط، كما لا تريد واشنطن وطهران أن يخرج الصراع عن إطار غزة، بحسب مصادر.

مصادر للعربية: واشنطن وطهران متفقتان على عدم التصعيد
الأربعاء 3 نيسان, 2024   16:52
مركز الأخبار

اعتبرت تقارير بأن الهجوم الإسرائيلي على مبنى تابع للسفارة الإيرانية في دمشق، والذي قتل عدداً من قادة الحرس الثوري تسبب بـ"حالة ذعر" لدى الأميركيين.

وأكد في هذا السياق الأميركيون رسمياً، أنهم بعثوا برسالة إلى الإيرانيين بعد الهجوم، شددوا فيها على ألا علاقة للولايات المتحدة بالأمر، بحسب تقرير لشبكة العربية.

وأضافت مصادر الشبكة أنه كان ضرورياً النظر إلى نقاط الضعف، وإمكانية تعرّض الأميركيين من مدنيين وعسكريين للمخاطر.

كما اعتبرت واشنطن أنه من الضروري فتح قناة اتصال مع الإيرانيين للتأكد من أن الوضع لن يشهد تصعيداً، ولن يتعرض الأميركيون المنتشرون في المنطقة لأية مخاطر.

وأوضحت المصادر أيضاً أن الرسالة الأميركية تعمّدت القول، بدون لبس أن الولايات المتحدة وقواتها واستخباراتها لم تشارك بأي شكل من الأشكال في الإعداد لهجوم في دمشق، مشددة أن على إيران أن تتصرّف على هذا الأساس.

وأكدت المصادر ذاتها، أن الرسالة الأميركية لم تتضمّن أي تحذير لطهران، كما لم تكن مرفقة بأي تهديد.

وبرّر المتحدثون الأميركيون ذلك بأن الإدارة الأميركية لم ترَ ضرورة لتوجيه إنذارات أو تهديدات، خصوصاً أن التحذير السابق الذي أرسلته الولايات المتحدة لطهران ما زال قائماً، والميليشيات لم تقم بأي هجوم على الأميركيين منذ شهرين.

جاء ذلك بعدما أرسلت إدارة بايدن مندوبين إلى اجتماع مع ممثلين للحكومة الإيرانية، أبلغ فيه الأميركيون الوفد الإيراني، أن الرئيس الأميركي وإدارته سيعتبران أي هجوم من قبل المجموعات الموالية لإيران على القوات الأميركية في العراق وسوريا هو مسؤولية إيران، وشددوا حينها على أن بايدن مستعد لضرب أهداف على الأراضي الإيرانية لو تابعت تلك المجموعات هجماتها على القوات الأميركية في سوريا والعراق، وفقا لمصادر الشبكة.

وأشارت المصادر إلى ما يثير الاهتمام في تصرفات الأميركيين والإيرانيين في الشرق الأوسط، هو اعتبار الإدارة الحالية للرئيس الديموقراطي جو بايدن، أن بصمات إيران موجودة في كل مكان من المنطقة، كما تعتبر الإدارة الأميركية، ألا إرادة لدى واشنطن أو طهران بتصعيد الموقف في الشرق الأوسط، كما لا تريد واشنطن وطهران أن يخرج الصراع عن إطار غزة، بل إن ما تريده إيران هو ما تريده واشنطن، وهو المحافظة على الهدوء والاستقرار، أقلّه حتى إشعار آخر، بحسب المصادر ذاتها.

(م ش)