مصابون يروون لحظات الاستهداف ويخاطبون الرأي العام "أين أنتم؟"

أكد المصابون الذين تم استهدافهم من قبل دولة الاحتلال التركي على سد تشرين أن الاحتلال استهدفهم بشكلٍ مباشر، وأن هذه الهجمات لن تُثني عزيمتهم. وخاطبوا القوى الدولية والرأي العام قائلين: "أين أنتم؟"

مصابون يروون لحظات الاستهداف ويخاطبون الرأي العام "أين أنتم؟"
الأحد 19 كانون الثاني, 2025   11:42
الطبقة
 ريناد علي

قصف جيش الاحتلال التركي، أمس السبت، تجمع المدنيين المناوبين على سد تشرين جنوب كوباني، وأسفر القصف عن استشهاد 4 مواطنين وجرح 21 آخرين، حيث كانت جراح العديد منهم خطيرة، وتم نقلهم إلى مشافي مدينتي كوباني والطبقة.

فارس خلو، الذي في العقد السابع من عمره، كان أحد المناوبين على سد تشرين، وقد أصيب بشظية في الرأس. بينما كانت الدماء تسيل من رأسه، كان يردد: "لن نترك السد، هذه أرضنا". وأضاف: "والله لن نترك سدنا، فهذا السد لا يروي الإنسان فقط، بل يروي كل حي في المنطقة." وخاطب المنظمات الدولية والرأي العام العالمي قائلاً: "أين أنتم؟"

تم إسعاف فارس خلو إلى مشفى مدينة الطبقة لتلقي العلاج، حيث قال لوكالتنا: "توجهنا من مقاطعة الجزيرة للمناوبات على سد تشرين لحمايته بمعنويات عالية، وبدأنا المناوبة، وفجأة تم استهدافنا."

ودعا فارس خلو المجتمع الدولي والرأي العام للوقوف بوجه دولة الاحتلال التركي الفاشي التي ترتكب مجازر بحق المدنيين. وأكد على ضرورة تكاتف الشعب بكل مكوناته من عرب وكرد وسريان وأرمن لمواجهة هذا الاحتلال ووضع حد لجرائمه.

كما أكد فارس خلو أنه سيعود لمواصلة المناوبة على سد تشرين حال خروجه من المشفى، قائلاً: "سوف أناضل على سد تشرين حتى آخر قطرة دم في جسدي."

ومن بين المصابين الذين وصلوا إلى مشفى الطبقة، كان عبد الرزاق حسن محمد، الذي أصيب في ساعده الأيمن. وقال: "ذهبنا للمشاركة في المناوبات على سد تشرين لحمايته، واستهدف الاحتلال التركي تجمعنا أثناء مشاركتنا في حلقات الدبكة."

وأكد عبد الرزاق محمد: "هذا السد هو سدنا، وواجب علينا حمايته، ولن نقبل باحتلاله من قبل أردوغان، وهذه الهجمات لن تُثني عزيمتنا عن المشاركة مرة أخرى في المناوبات."

(أ ب)

ANHA