مشاهد مصورة تظهر حقيقة مُطلق النار في الرقة

بلباس أسود ووشاح أسود يغطي رأسه، شخص يطلق الرصاص على محتفلين في الرقة بإقليم شمال وشرق سوريا، من أجل 1000 دولار، والهدف خلق الفتنة بأوامر من الاستخبارات التركية على ما يشير إليه مراقبون سوريون.

مشاهد مصورة تظهر حقيقة مُطلق النار في الرقة
مشاهد مصورة تظهر حقيقة مُطلق النار في الرقة
الخميس 12 كانون الأول, 2024   20:27
الرقة

حمل أحد الأشخاص رشاشاً من نوع BKC وأطلقه بين حشود من المحتفلين برفع علم استقلال سوريا في مدينة الرقة، ما أدى لوقوع إصابات في مكان الاحتفالية.

وأظهرت عدة مقاطع مصورة بدء تجمع الناس للاحتفال برفع علم استقلال سوريا، وسط مدينة الرقة، أثناء قيام أحد الأشخاص بإطلاق النار من سلاح رشاش وسط المتجمعين.

أدانت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي الحادثة، خلال بيان أصدرته عقب وقوع الهجوم، وقالت إن أشخاصاً قاموا باستغلال الاحتفالية واستفزاز قواتهم بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي على المحتفلين.

وأشارت قيادة الأمن الداخلي إلى وقوع إصابات في صفوف عناصرها وعدد من المدنيين المحتفلين.

وأظهرت مقاطع فيديو لاحقاً، قيام شخص بلباس أسود ولحية طويلة ويرتدي عمامة فوق رأسه، بإطلاق الرصاص بشكل عشوائي بين المحتفلين الذين كان يبدؤون بالتجمع في مكان الاحتفالية.

ونشرت شبكات التواصل الافتراضي يوم أمس، محادثات عبر تطبيق "الواتس آب"، يدعو فيها شخص ما أحد سكان المنطقة إلى إقامة تجمعات وإطلاق الرصاص على المتجمعين مقابل مبلغ مالي يقدر بألف دولار.

وجاء في نص أحد الرسائل: "راح يطلعلك 1000 دولار بس بشرط نعطيكم سلاح والبسم أسود وحطم على وجهكم جمدانة أو شي لانو بالرقة في كاميرات".

وسبقها نص مكتوب: "خيو بدي منك طلب تواصلم معي شباب الجيش الحر من تركية وقالولي ساوم مضاهرة بكرة بل رقة".

ودعت القيادة العامة لقوى الأمن الداخلي في بيانها أهالي المنطقة إلى عدم الانجرار وراء الأصوات الداعية لضرب أمن واستقرار المنطقة.

يذكر أن مجلس الشعوب في شمال وشرق سوريا، أصدر قراراً اليوم الخميس برفع علم استقلال سوريا على كافة الدوائر والمؤسسات.

ويشير مراقبون، أن الاستخبارات التركية تقف وراء تحريك خلاياها في إقليم شمال وشرق سوريا، للدفع نحو حرب أهلية، وإثارة الفتنة.

ونشر أهالي الرقة من جانبهم كل من نفسه على مواقعهم في التواصل الافتراضي، كذّبوا فيها الادعاءات التي قالت إن قوى الأمن هي من أطلقت الرصاص، ودعت المنشورات لعدم تضليل الناس، وعدم التحريض على الكراهية.

(ك و)

ANHA