مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم

باشر مزارعو مقاطعة الرقة، قطف ثمار الفاكهة الصيفية وتسويقها، مستبشرين بالموسم خيراً في تحقيق الاكتفاء الذاتي.

مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
مزارعو الأشجار المثمرة يباشرون قطف محاصيلهم
الأحد 12 مايو, 2024   07:30
الرقة
محمد خليل

يشتهر الريف الجنوبي لمقاطعة الرقة بزراعة الأشجار المثمرة والخضروات، وتشغل الأشجار المثمرة مساحة جيدة من الأراضي المروية فيه، لتوفّر المياه والمناخ المناسب والتربة الخصبة.  

وبدأت زراعة الأشجار المثمرة فيه منذ قرابة 15عاماً، ويعدّها المزارعون أفضل من الزارعات الموسمية، كون المساحات الزراعية لدى كل أسرة صغيرة، لا تتجاوز الـ 10 دونمات.  

وباشر مزارعو الأشجار المثمرة مع بداية شهر أيار بجني بعض أنواع ثمار أشجارهم، من الجارنك والدراق والتفاح والتوت، ويتم تسويقها إلى الأسواق المحلية، وسوق الهال في مدينة الرقة، وعن طريقه يتم تصديرها إلى المقاطعات الأخرى.

وبحسب المزارع حسين الإبراهيم، الذي يملك بستاناً من الأشجار المثمرة في بلدة الكسرات، فإن: "تصدير منتجات أشجارنا إلى المقاطعات الأخرى دليل على تحقيقنا الاكتفاء الذاتي، ومنعنا الاستيراد بالأسعار المرتفعة جداً".

وقال الإبراهيم: "بدأنا قطاف بعض الفاكهة مثل الجانرك (الحبة الخشنة) والدراق، وترك الحبة الناعمة حتى نضجها".

وأشار إلى أن: "هناك أنواعاً كثيرة من أشجار الفاكهة سيتم قطف ثمارها في الأيام القادمة، منتظرين نضوجها؛ مثل المشمش والجوز واللوزيات، والعنب والرمان والإجاص".

وبيّن الإبراهيم أن زراعة الأشجار المثمرة جيدة بالنسبة للمساحات الزراعية لديهم، فالمناخ مناسب لوجود البلدة على سرير نهر الفرات كما أن التربة خصبة.

توفير فرص عمل

ويوفّر موسم قطاف الفاكهة الصيفية فرص عمل لمئات اليد العاملة في المقاطعة، حيث يحتاج كل حقل قرابة إلى 30 عاملاً وعاملة بشكل يومي، لقطاف الثمار من الأشجار، بحسب المزارع حسين الإبراهيم: "فرص العمل جيدة في المقاطعة، فكل حقل يحتاج يومياً إلى عدد من العمال، ومناطقنا زراعية، فمن موسم قطاف الأشجار المثمرة سيتوجّه العمال إلى موسم قطاف الخضروات، بالإضافة إلى العمل في الحقول الزراعية التي تحتاج إلى عمل مستمر، وهذا أمر جيد لمنع البطالة".

وعدّ الإبراهيم: أن "مردود الزراعة جيد، ويستطيع المزارع به، تأمين نفقات أسرته والتوسع في عمله ضمن الحقول".

ولا يوجد رقم دقيق لعدد الأشجار المثمرة وأشجار الزيتون في المقاطعة، وبحسب مكتب الإرشاد في هيئة الزراعة والري في مقاطعة الرقة، فإن الهيئة بصدد وضع خطة لدعم زراعة الأشجار المثمرة، وإجراء إحصاء شامل للأشجار في المنطقة وفق نظام إلكتروني، مع مكتب التخطيط والإحصاء.

(أ ب)

ANHA