مخاوف من تكرار سيناريو العراق في سوريا ولا عيد في بيت لحم

تتناول الصحف العربية الصادرة اليوم، المخاوف من تكرار سيناريو العراق لتوحيد الفصائل المسلحة في مشروع الدولة المركزية تحت قيادة "الجولاني"، بالإضافة إلى اختفاء الاحتفالات بعيد الميلاد في بيت لحم، مهد السيد عيسى المسيح، هذا العام.

مخاوف من تكرار سيناريو العراق في سوريا ولا عيد في بيت لحم
الأربعاء 25 كانون الأول, 2024   09:58
مركز الأخبار

تطرقت الصحف الصادرة صباح اليوم، إلى مخاوف من تكرار السيناريو العراقي لإعادة دمج الفصائل المسلحة في سوريا تحت مظلة وزارة الدفاع، وعيد السيد المسيح في بيت لحم.

الجولاني يلوّح بالسيناريو العراقي وينتظر الضغط التركي على الفصائل

البداية من صحيفة العرب اللندنية التي تحدثت عن اجتماع الفصائل المسلحة في دمشق، وقالت: "لوّح أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، زعيم هيئة تحرير الشام والقائد الفعلي لسوريا، بالسيناريو العراقي لحل أزمة الفصائل المسلحة وإدماجها في الدولة، بانتظار ضغوط تمارسها تركيا على الفصائل التي أغلبيتها تدين لها بالولاء، للتوصل إلى صيغة تتجنب ثغرات التجربة العراقية التي انتهت بانفلات الميليشيات وسيطرتها على الدولة".

وأضافت: "يدرك الجولاني جيداً ما حدث في العراق، حيث اشتغلت مختلف الفصائل في البداية على أساس تولي مناصب رفيعة في الدولة لكنها سرعان ما تحولت لاحقاً إلى كتل ميليشياوية تتوالد وتهدد الجميع، إذ يواجه الجولاني مهمة شاقة تتمثل في محاولة تجنب الصدامات بين الفصائل الكثيرة".

وأشارت الصحيفة إلى أن نقاشاً يسود في سوريا بشأن مدى استعداد العشرات من الفصائل المسلحة، التي يمتلك كل فصيل منها قدرات عسكرية كبيرة ويتمتع بنفوذ واسع، "للتوحد في مشروع الدولة المركزية تحت قيادة الجولاني"

ونوهت ايضاً إلى أن مدير المركز الإعلامي لقوّات سوريا الديمقراطية فرهاد شامي، قال الثلاثاء إن: "المسألة بحاجة إلى النقاش المباشر بين قيادة قسد ودمشق بعيداً عن هيمنة القوى الإقليمية ووصايتها على القرار السوري. يمكن لقسد أن تكون نواة للجيش السوري، وهذا سيكون عامل قوّة لسوريا كلها، قسد تفضل الحوار مع دمشق لحل جميع المسائل بعيداً عن لغة التحريض".

وشهد اجتماع دمشق مشاركة قادة من شمال سوريا وجنوبها ووسطها، من بينهم ممثلو حركة أحرار الشام والجبهة الشامية وتجمّع الشهباء وصقور الشام باستثناء أحمد العودة قائد اللواء الثامن الذي غاب عن الاجتماع.

عيد بيت لحم غير سعيد

أما في الشأن الفلسطيني، فقد تطرقت صحيفة الشرق الأوسط لخصوصية بعض المدن، مثل بيت لحم والقدس الشرقية والناصرة، التي تشد اهتمام المسيحيين من مختلف أنحاء العالم. لذا، اعتاد كثيرون منهم زيارة هذه الأماكن والتجول فيها، ما ينعش أحوال أهلها الاقتصادية. لكن الحرب أدت إلى تراجع كبير في أعداد الزوار، ما تسبب في انتكاس الوضع الاقتصادي لمجمل الناس في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتساءلت الصحيفة: "أليس من المنطقي القول إن العالم المحتفل بأعياد الميلاد هذا العام يجب ألا ينسى حقيقة أن العيد في مهد السيد المسيح عيسى، عليه السلام، غير سعيد على الإطلاق؟ وبالتالي، فإن عواصم القرار الدولي مطالبة بألا تضع جانباً مسؤولياتها إزاء ضرورة التوصل إلى وقف فوري للحرب الدائرة في الأراضي الفلسطينية؟".

(م ح)