محلل سياسي عراقي: نداء القائد عبدالله أوجلان يحمل رسالة عميقة

وصف المحلل السياسي العراقي، أسعد العبادي نداء القائد عبد الله أوجلان بأنه مقتضب واختزل الكثير من هموم الشعب الكردي لنيل حقوقه والانخراط في العمل السياسي، داعياً السلطات في تركيا لتحمل مسؤوليتها وواجباتها لتحقيق السلام.

محلل سياسي عراقي: نداء القائد عبدالله أوجلان يحمل رسالة عميقة
الجمعة 28 شباط, 2025   08:00
مركز الأخبار 
ميديا حنان

شغل النداء التاريخي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، حيزاً كبيراً في الصحافة العربية والعالمية ولدى الشخصيات السياسية وعامة المجتمع.

وقال القائد عبد الله أوجلان في ندائه التاريخي للسلام: "إن القرن الثاني للجمهورية لا يمكن أن يتمتع بالوحدة والاستمرارية الدائمة إلا عندما يتوج بالديمقراطية. وبعيداً عن الديمقراطية، فلا سبيل للبحث عن الأنظمة وتنفيذها، وهو أمر مستحيل. الإجماع الديمقراطي هو الأسلوب الأساسي. وفي هذه العملية أدعو إلى نزع السلاح وأتحمل المسؤولية التاريخية عن هذه الدعوة".

وحول نداء القائد عبد الله أوجلان وقيادته لعلمية التحول الديمقراطي، تحدث لوكالتنا المحلل السياسي العراقي، أسعد العبادي.

استهل أسعد العبادي حديثه بالقول: "إننا كنا مهتمين بشأن القائد وحركة التحرر الكردستاني، وكنا نترقب نداء السلام الذي أطلقه القائد أوجلان بفارغ الصبر، وكنا نتوقع هذه الرسالة".

وتابع: "توضح رسالة السيد أوجلان أنه مع مرور الوقت والتحولات الكبيرة التي شهدتها المنطقة والعالم خلال 4 عقود الماضية، والتي كانت حافلة بالنضال من أجل نيل الحقوق، كان لا بد أمام هذه المتغيرات التي أفصح عنها القائد الكردي الكبير، قائد حركة التحرر الكردستانية أن تقودنا هذه المراحل جميعاً".

وأضاف: "إن الرسالة التي سمعناها كانت رسالة مقتضبة، إلا أنها اختزلت الكثير من هموم الشعب الكردي لنيل حقوقه والانخراط في العمل السياسي وأعتقد هذا ما كنا نصبوا إليه جميعاً".

"نتوقع أن تكون المرحلة القادمة مرحلة خير وسلام"

أشار المحلل السياسي أسعد العبادي، إلى تلقيهم النداء ببالغ السرور، وقال: "أتوقع أن تكون المرحلة القادمة مرحلة خير ومرحلة سلام وبناء وتنمية واستعادة الحقوق التي ناضل من أجلها الشهداء والشهيدات الذين قدموا أرواحهم لكي يتحقق هذا اليوم الذي تنعم فيه جميع الشعوب بالحرية والكرامة والمواطنة المتساوية التي كان يدعو إليها هذا القائد الكبير".

كما توقع أسعد العبادي، أن تشهد المرحلة المقبلة تحولات كبرى ستحصل ليس في تركيا فقط بل في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وخصوصاً في عموم كردستان، سواء في سوريا أو في العراق أو في إيران، وعلى مجمل الحراك الذي تقوم به حركة التحرر الكردستاني حتى في أجزاء كبيرة من كردستان والعالم.

وأشاد العبادي بنضال القائد عبد الله أوجلان وحزب العمال الكردستاني، قائلاً: "أنا ممتن وسعيد جداً لهذه الرسالة وأسجل اعتزازي وتبريكاتي لشعبنا الكردي العزيز الذي استطاع بنضالات القائد وحزب العمال الكردستاني أن يصل إلى هذه اللحظة".

كما أعرب عن أمله بأن تتلقى السلطات في تركيا هذه الرسالة بمسؤولية كبيرة وتقوم بواجباتها لتحقيق السلام في تركيا وعموم المنطقة.

 (أم)