محتجون على سد تشرين: نداء القائد عبد الله أوجلان منحنا الأمل والمعنويات

في أجواء مليئة بالحماس، قرأ المحتجون على سد تشرين ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على إقليم شمال وشرق سوريا، النداء التاريخي للقائد عبد الله أوجلان، والذي يدعو إلى السلام وبناء مجتمع ديمقراطي في الشرق الأوسط والعالم. وأكد المحتجون أن نداء القائد منحهم الأمل والمعنويات العالية لمواصلة نضالهم.

محتجون على سد تشرين: نداء القائد عبد الله أوجلان منحنا الأمل والمعنويات
الأحد 2 آذار, 2025   22:15
سد تشرين 
باز مردم

خلال اليوم الـ54 للاحتجاج على سد تشرين ضد هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته. قرئت رسالة القائد عبد الله أوجلان قبل ساعة من الآن بين المحتجين على جسم السد، الذين رفعوا شعارات مثل "لا حياة دون قائد"، "يحيا القائد آبو"، و"تحيا مقاومة إمرالي".

وأعرب المحتجون عقب قراءة الرسالة لوكالتنا عن مشاعرهم وآرائهم حول النداء التاريخي للقائد عبد الله أوجلان، حيث قال المواطن محمد صالح من مدينة تل تمر: "استمعت إلى رسالة القائد عبد الله أوجلان، وقد منحتني حماساً ومعنويات عالية، وهدأت قلوبنا".

وأضاف صالح أن النداء سيؤدي إلى تقدم كبير في المنطقة، معرباً عن أمله في أن يتم وقف الهجمات على إقليم شمال وشرق سوريا وإنهاء المعاناة الحالية، مؤكداً بأنه مع هذا النداء، لم تعد لدى الاحتلال التركي حجة للهجوم على الإقليم.

من جانبها، قالت الناشطة نازلي حسن من مدينة الحسكة والتي تشارك أيضاً في الاحتجاج على سد تشرين: "كنا ننتظر كلمات القائد عبد الله أوجلان لفترة طويلة، وقد جلب لنا هذا النداء فرحاً كبيراً وأملاً عظيماً".

وأكدت حسن أنهم يستمدون معنوياتهم من القائد عبد الله أوجلان، مشيرة إلى أن الشرق الأوسط بحاجة ماسة إلى التغيير والتحول، وأن تحقيق نداء القائد أصبح ضرورة ملحة.

وأضافت: "في تركيا، يتم إنكار الهوية والثقافة الكردية، لذلك نأمل أن تتخذ الدولة التركية خطوات جادة لحل المشكلة الحالية وتمكيننا من تحقيق حقوقنا".

يذكر أن القائد عبد الله أوجلان، لا يزال محتجزاً في سجن إمرالي منذ عام 1999، وتعتبر أفكاره حول الديمقراطية وحقوق الشعوب مصدر إلهام للملايين في المنطقة والعالم.

(ك و)

ANHA