مجلس المرأة السورية: لا يمكن بناء سوريا ديمقراطية دون مشاركة النساء

أكدت عضوة لمنسقية مجلس المرأة السورية، أهمية التضامن المجتمعي لمناهضة جميع أشكال التمييز والعنف ضد النساء، وشددت على أنه لا يمكن بناء سوريا ديمقراطية دون مشاركة المرأة.

مجلس المرأة السورية: لا يمكن بناء سوريا ديمقراطية دون مشاركة النساء
السبت 8 آذار, 2025   06:05
الرقة
مزكين علي

تحدثت عضوة منسقية مجلس المرأة السورية سهيل السنوح، إلى وكالتنا، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف 8 آذار من كل عام.

هنأت سهيل السنوح في بداية حديثها، جميع النساء بقدوم 8 آذار، وأشارت قائلة: "نوجه تحية تقدير إلى كل امرأة تكافح من أجل حقوقها وحقوق مجتمعها، لا سيما المرأة السورية، التي ظلّت صامدة رغم التحديات، محافظة على حلمها في تحقيق الحرية والعدالة".

وأوضحت سهيل أن السوريات يمتلكن تاريخاً عريقاً من النضال، مستشهدة بشخصيات تاريخية مثل زنوبيا ونساء ماري، ولفتت إلى أن المرأة السورية كانت من أوائل المشاركات في الصحافة والأدب، وساهمت في تحقيق العديد من المكتسبات.

وأشارت إلى أن معاناة المرأة السورية التي لا تزال تتفاقم نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، إلا أن ذلك ترافق مع وعي متزايد بأهمية دور المرأة في بناء السلام وصنع القرار.

وأضافت: "نشهد اليوم إصراراً أكبر لدى النساء السوريات على انتزاع حقوقهن، رغم محاولات إقصائهن من العملية السياسية وصياغة الدستور، حيث لا تتجاوز نسبة تمثيل المرأة في الحكومة الانتقالية 10 بالمائة".

وأكدت أن بناء سوريا ديمقراطية عادلة لا يمكن أن يتحقق دون تمثيل حقيقي للمرأة، مشددة على ضرورة توفير إطار قانوني يحمي حقوقها، ومناخ يضمن مشاركتها الفعالة سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً.

جهود مستمرة لتعزيز دور المرأة

ولفتت سهيل السنوح إلى أن مجلس المرأة السورية يعقد اجتماعات دورية كل ستة أشهر، لوضع خطط مستقبلية، تشمل مسوّدة عقد اجتماعي، والسعي إلى دستور خاص بالمرأة يحمي حقوقها.

مضيفة "نعمل على دعم النساء عبر التدريب والتمكين، ونسعى إلى تعزيز وجودهن في مراكز صنع القرار"، موضحة "نبذل جهوداً لضمان أن تكون أصوات النساء جزءاً أساسياً من النقاشات حول الدستور، والمصالحة الوطنية، وإعادة الإعمار".

وختمت عضوة منسقية مجلس المرأة السورية حديثها بالقول: "المرأة السورية كانت وستظل رمزاً للصمود والأمل، وسنواصل دعمها وتمكينها لتكون شريكة حقيقية في إعادة بناء سوريا، لأن مستقبلاً ديمقراطياً لا يمكن تحقيقه إلا بمشاركة جميع فئات المجتمع".

(م ح)

ANHA