مثقفون وسياسيون: نخوض حرب الفكر وواثقون بقدرة القائد على إحراز النصر

أكد مثقفون وساسة في حلب، أن فكر القائد عبد الله أوجلان التحرري يتعارض مع مصالح الأنظمة الحاكمة، وأشادوا بقدرته على إسكات صوت السلاح وتعزيز الفكر والسلام، وتصميمه على رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط تضمن حقوق جميع مكوناتها.

مثقفون وسياسيون: نخوض حرب الفكر وواثقون بقدرة القائد على إحراز النصر
الإثنين 24 شباط, 2025   02:40
حلب
نسرين شيخو

شدد مثقفون وساسة في حلب، على ضرورة التعامل بحذر مع المرحلة الحالية لتجنب الوقوع في مؤامرة جديدة، وحذروا من تصديق ادعاءات الاحتلال التركي حول رغبته في السلام وحل القضية الكردية دون الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان، الذي يُعدّ المفتاح الوحيد للحل.

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في حلب، صلاح سينو، أشار إلى تبنّي الحزب لفكر القائد عبد الله أوجلان، قائلاً: "ضحّى القائد بحياته من أجل شعبه، وهذا يؤكد صوابية فكره، إنه الشخص الوحيد القادر على إيجاد حل حقيقي للقضية الكردية".

وأضاف: "القائد عبد الله أوجلان سعى لتغيير النظام القائم على إقصاء حقوق المكونات، وأطلق ثورة لتحقيق التغيير والنهوض بالأمة الكردية وبناء مجتمع حر".

ولفت سينو إلى أن الاحتلال التركي رفض التعددية التي نادى بها القائد، وظل متمسكاً بسياساته الإقصائية تجاه القوميات غير التركية، معتمداً على نظام التعذيب والإبادة حتى اليوم، وأعرب عن ثقته الكاملة في فكر القائد عبد الله أوجلان.

وأكد أن: "شعار "لا حياة دون القائد" يعكس حاجة العالم أجمع إلى أفكاره التي أثبتت قدرتها على إلهام الشعوب على الرغم من الظروف القاسية التي يعيشها في سجنه".

وحذر سينو من أن: "سياسات تركيا الحالية ستؤدي إلى هلاكها إذا لم تغيّر نهجها"، وشدد على أن خلاصها يكمن في تبنّي مشروع القائد عبد الله أوجلان.

وأكد أن "تجربة شمال وشرق سوريا خير دليل على نجاح فكره في تحقيق التعايش السلمي بين المكونات، معرباً عن أمله في أن تتبنّى مناطق أخرى في سوريا والشرق الأوسط مشروعه لبناء مستقبل أفضل".

من جانبها، أوضحت الناطقة باسم لجنة علاقات المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي كلستان شيخو، أن الأنظمة الحاكمة ترى في فكر القائد تهديداً لمصالحها، ما دفعها لاختطافه ووضعه في سجن إمرالي.

وأشارت إلى أن: "القائد حوّل سجنه إلى أكاديمية للفكر الحر، وأكدت: "فشل المؤامرات التي تهدف إلى إسكات صوته".

وحذرت من الوقوع في مكائد جديدة للاحتلال التركي من أن "شنّه هجمات عسكرية على المنطقة ودعوته للقائد للتحدث يوحي بمؤامرة أخرى"، ودعت إلى ضرورة: "فهم المرحلة الحالية بعمق لتحقيق النصر وإطلاق سراح القائد".

بدوره، أكد الرئيس المشترك لمنتدى حلب الثقافي، أحمد بيرهات، أن: "الحرب الحالية في الشرق الأوسط هي حرب فكر ومشاريع".

وأشار إلى أن: "تركيا تحاول استغلال الفراغ السياسي لإعادة إحياء سياساتها الإقصائية، وأن فكر القائد عبد الله أوجلان يقدم خريطة طريق جديدة للشرق الأوسط".

وأوضح قائلاً: "الكرد اليوم مسلحون بفكر القائد الذي سيضمن حريتهم، وسيُعلي صوت السلام والفكر على صوت الرصاص والسلاح".

(ل م)

ANHA