متفانون حتى في يوم عيدهم

كخلية نحل لا تهدأ، وحتى مع حلول عيدهم، يثابر عمال بلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب بتنظيف الحيين، والحفاظ على رونقهما كجنود مجهولين هدفهم خدمة المجتمع، وصون مستقبل بيئته.

متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
متفانون حتى في يوم عيدهم
الأربعاء 1 مايو, 2024   09:24
حلب
محمد عبدو

يُعدّ الأول من أيار عيد العمال العالمي، يوم عطلة رسمية في 107 دول حول العالم، تمثل ما لا يقل عن 67% من سكان الكرة الأرضية.

بهذه المناسبة، ولتسليط الضوء على العمل الدؤوب المبذول من قبل عمال النظافة، بهدف الحفاظ على نظافة بيئة المجتمعات وتحضّرها، رافقت كاميرا وكالتنا صباح اليوم، عمال بلدية الشعب بحيي الشيخ مقصود والأشرفية، وجابت معهم شوارع وأزقة الحيين.

فمن يرى شوارع الحي قبل صخب السيارات وحركة المارة مع شروق الشمس، سيتأكد بأن هنالك جنوداً مجهولين يعملون على صون نظافة البيئة وحمايتها.

يبلغ عدد عمال النظافة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية 65 عاملاً يستخدمون 5 جرارات ليل نهار، وبورديات متناغمة يومية دون استثناء، فهم يجدون عيدهم يكمن في قطف ثمار عملهم.

هؤلاء العمال رغم جميع المشقات التي يواجهونها من نقص للآليات والمحروقات بحكم الحصار المتقطع المفروض على المنطقة، لا يزالون يتفانون في الواجبات الملقاة على عاتقهم باستخدام بدائل أخرى، والمواظبة على الاستمرار بالعمل حتى في أيام العطل والأعياد، وعلى رأسها عيد العمال، كصورة حية لعطاء العمال اللا محدود.

واعتماد عيد العمال كان نتيجة دعوة اتحاد نقابات العمال في الولايات المتحدة الأميركية عام 1886 إلى إضراب في الأول من أيار، للمطالبة بثماني ساعات عمل يومياً. وشارك في الإضراب أكثر من 300 ألف عامل في المصانع التي يعملون فيها في جميع أنحاء البلاد.

(آ)

ANHA