مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو

نظّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي منتدى حوارياً في صالة محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، تحت شعار "الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان والحل للقضية الكردية".

مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
مؤتمر الإسلام الديمقراطي ينظم منتدى حوارياً في قامشلو
الأحد 21 نيسان, 2024   16:00
قامشلو

عقد مؤتمر الإسلام الديمقراطي اليوم، منتدى حوارياً في صالة محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو بمقاطعة الجزيرة، تحت شعار "الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان والحل للقضية الكردية".

شارك فيه العشرات من الشخصيات الدينية ورجال الدين وأعضاء ملتقى الأديان لمعتقدات ميزوبوتاميا، وأعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي بالإضافة إلى مجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو.

وتناول المنتدى ثلاثة محاور أساسية: الأول حول مفهوم الأمة الديمقراطية لدى القائد عبد الله أوجلان ووثيقة المدينة، والثاني عن المرأة في الشرق الأوسط ما بين الإشكالية والحل، فيما تناول الثالث الإسلام الديمقراطي.

وأدير المحور الأول للمنتدى من قبل الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي محمد الغرزاني، الذي سلّط الضوء على مفهوم الأمة الديمقراطية التي وضعها القائد عبد الله أوجلان وقال: إن "الديمقراطية أسلوب حكم وإن القائد عبد الله أوجلان يرى أن تشكيل نموذج الأمة الديمقراطية هو الأنسب لطبيعة المجتمع وإن التحول إلى الأمة الديمقراطية يتحقق بتحويل المجموعات المتمايزة أو المتشابهة في اللغة والثقافة إلى مجتمع ديمقراطي ضمن نطاق المجتمع الأخلاقي والسياسي".

 وأدارت المحور الثاني عضوة لجنة العلاقات والاتفاقات الديمقراطية في مؤتمر ستار، روكن أحمد التي تحدثت عن وضع المرأة في شرق الأوسط، وتأثير الدين عليها، وقالت: "إن الأديان لعبت دوراً ثورياً في التأثير على الإنسان والمجتمع ولكن مع تغيّر الوضع الاقتصادي والاجتماعي وبظهور التناقضات الذهنية أُفرغت الأديان من جوهرها الأساسي، وعكست وظيفتها".

وأضافت: "يتطلب تحليل كافة أشكال التعصب الديني والقوالب الجامدة التي ما زالت راسخة في المجتمع والتي تمنع حدوث التحول الديمقراطي في المجتمع وإفساح المجال للحريات المدنية والدينية على أسس ومبادئ المساواة والعدالة والإنسانية والتي تشكل القاعدة الأساسية لبناء الديمقراطية".

وشددت "يجب إعادة فهم القرآن باعتباره نصاً مواكباً للزمان، وهو وحده الكفيل بتمكيينا من استنباط المفاهيم الأساسية في الرسالة القرآنية التي تعكس المساواة بين الرجل والمرأة".

فيما أدير المحور الثالث قبل نائب الرئاسة المشتركة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، مازن هاروني، عن دور الإسلام الديمقراطي وأوضح أن الدور التنويري الذي لعبته الأديان السماوية على اختلافها وما شكلته مع ظهورها من ترسيخ الأخوة بين البشر، ووحدت جمعهم على فكر موحد، ولما حملته الأديان من قيم مشتركة مبنية على المحبة، والتسامح، والغفران والوحدة".

واختتمت أعمال المنتدى بالنقاشات حول مضامين المحاور الثلاثة، وتركزت أغلبها على أن الديمقراطية تعني الأخلاق التي تعتبر عنصراً أساسياً في المجتمع، وضرورة تحويل المساجد إلى مراكز للتنوير وتوعية المجتمع.

(س ب/ف)

ANHA