ليلى قره مان: نعمل وفق استراتيجية وطنية للوصول إلى سوريا تعددية لا مركزية

قالت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، إن خريطة الطريق التي وضعها مسد تطرح حلولاً للأزمة وتلبي تطلعات الشعب السوري، وأكدت أنهم يعملون وفق استراتيجية وطنية للوصول إلى سوريا تعددية لا مركزية.

ليلى قره مان: نعمل وفق استراتيجية وطنية للوصول إلى سوريا تعددية لا مركزية
الجمعة 15 آذار, 2024   03:29
الرقة
أحمد العساف

حول واقع سوريا الراهن في السنوية الـ13 لبدء الأزمة السورية، ومساعي مسد في المرحلة المقبلة، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية ليلى قره مان لوكالتنا.

وأكدت ليلى قره مان: "بحلول السنوية الـ 13 للثورة السورية، نحن قادرون على النجاح وإيصال سوريا إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية توحد جميع السوريين".

ليلى قره مان أوضحت: "خلال 13 عاماً من عمر الأزمة لا نرى ولا توجد أي بوادر للحل السياسي، فالثورة انحرفت عن مسارها، وتدخلت فيها العسكرة وقوى إقليمية ودولية".

ونوهت ليلى قره مان: "الآن نرى الوضع السوري حقيقة في حالة جمود، فالملف السوري اليوم ليس من أولويات القوى الدولية".

وتطرقت ليلى قره مان إلى جهود مسد بعد انعقاد مؤتمره الرابع في 20 كانون الأول 2023، وقالت: "كان هدفنا الأساسي من المؤتمر تحقيق وحدة السوريين والوصول إلى كافة السوريين، والانفتاح على الداخل السوري وجذب الشخصيات والقوى الديمقراطية الموجودة في سوريا، وعلى هذا الأساس نحن ملتزمون بأهدافنا".

ونوّهت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية: "نعمل أيضاً لتحريك الملف السوري مرة أخرى، ومن هذا المنطلق بدأنا العمل باستراتيجية وطنية من أجل تعزيز الوحدة الوطنية، والوصول إلى كافة القوى والشخصيات الديمقراطية، ونأمل من جميع السوريين أن يكون هناك تكاتف حقيقي".

وأشارت ليلى قره مان: "خلال مؤتمرنا الرابع طرحنا رؤية سياسية وخريطة طريق، ولتحقيق هذه الرؤية هناك خطوات تمهيدية تؤدي للوصول إلى خريطة الحل هذه، وتكمن بداية في بناء جسور الثقة بين السوريين، وعلى هذا الأساس نحن مستمرون للوصول إلى عدد أكبر من السوريين وخاصة الشخصيات والقامات الوطنية والقوى الديمقراطية".

وأضافت ليلى قره مان: "في مؤتمرنا؛ كان هناك تعويل كبير على دور مجلس سوريا الديمقراطية، فهو المشروع الحقيقي السوري القادر على تلبية تطلعات الشعب السوري، منذ اليوم الأول في درعا التي انطلقت منها الشرارة الأولى للثورة".

وأكدت ليلى قره مان: "نحن مستمرون من أجل أن يكون هناك حل حقيقي في سوريا بمشاركة جميع الأطراف السورية، من دون أن يكون هناك إقصاء لأي طرف أو أي مكون سوري في هذه العملية السياسية، ونؤكد أيضاً أن دور المرأة مهم جداً في العملية السياسية، وهو شرط أساسي في مجلس سوريا الديمقراطية، فأي عملية تغيير دون مشاركة المرأة لن تكون ناجحة".

وتطرقت لواقع المناطق السورية المحتلة تركياً، وقالت ليلى قره مان: "ما نشهده اليوم من احتلال تركي للأراضي السورية والجرائم التي ترتكبها بحق الطبيعة والبيئة إلى جانب عمليات التغيير الديمغرافي، فإننا نرفض هذا الاحتلال وعمليات التغيير الديمغرافي التي يقوم بها المحتل".

وأكدت أن الاحتلال التركي "ينتهك الأعراف والمواثيق الدولية في المناطق المحتلة".

وبيّنت ليلى قره مان: "بشكل عام نحن منفتحون على الحوار مع الجميع من أجل أن يكون هناك سلام حقيقي في سوريا، ومن أجل حل الأزمة السورية، لذلك هناك دور مهم لمجلس سوريا الديمقراطية في جمع هذه القوى الموجودة، لإيجاد مستقبل أفضل يجتمع فيه كل السوريين معاً".

(خ)

ANHA