"لن نترك مكتسباتنا.. سد تشرين خط أحمر"

أكد أهالي مقاطعة الجزيرة المتوجهين إلى سد تشرين، للمشاركة في الاعتصام الشعبي بوجه هجمات الاحتلال التركي، أن رسالتهم واضحة وهي أن شعب شمال وشرق سوريا، بكل مكوناته، يقف صفاً واحداً في وجه مخططات الاحتلال التركي العدائية، وهم مصرون على حماية مكتسباتهم وتاريخهم الذي كتبه أبناؤهم بدمائهم.

"لن نترك مكتسباتنا.. سد تشرين خط أحمر"
"لن نترك مكتسباتنا.. سد تشرين خط أحمر"
"لن نترك مكتسباتنا.. سد تشرين خط أحمر"
"لن نترك مكتسباتنا.. سد تشرين خط أحمر"
"لن نترك مكتسباتنا.. سد تشرين خط أحمر"
الثلاثاء 28 كانون الثاني, 2025   12:46
الحسكة

يواصل شعب شمال وشرق سوريا تنظيم الاعتصامات والاحتجاجات الشعبية لمساندة قوات سوريا الديمقراطية وحماية مكتسباتهم في وجه هجمات الاحتلال التركي، ومنذ 8 كانون الثاني، يستمر الاعتصام الشعبي في سد تشرين وسط توافد القوافل من مختلف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.

من الحسكة إلى سد تشرين.. المقاومة حياة

وتوجهت اليوم الثلاثاء، قافلة من سكان مدن؛ الحسكة، وتل براك، وتل تمر والدرباسية، في مقاطعة الجزيرة، إلى سد تشرين تحت شعار "النصر".

وفي السياق، قالت جيهان خالد، إحدى المشاركات من مدينة الحسكة، والمتوجهة إلى السد للاعتصام: "سندعم أبناءنا في قوات سوريا الديمقراطية بكل قوتنا، فالموت يأتي لمرة واحدة، لكن المقاومة هي حياة. لن نتراجع عن خط أبنائنا الشهداء".

أما شيخموس قنجو، من الحسكة، فأكد أن سد تشرين هو رمز كرامة شعب المنطقة، وقال: "سد تشرين تحرر بدماء الشهداء، ولن نسمح للاحتلال التركي باحتلاله. سنجعل من أنفسنا دروعاً بشرية في وجه الاحتلال وهجماته، والنصر حتمي".

أما كولجين أحمي من الحسكة، فقالت: "وجهتنا هي سد تشرين لمساندة قواتنا التي تخوض أشرس المعارك. لن نهاب طائرات الاحتلال، وسنبقى خلف قواتنا وشهدائنا حتى الرمق الأخير".

تل براك.. دعم مستمر بوجه هجمات الاحتلال

وفي مدينة تل براك، أكد عضو مجلس المدينة وناس العبد الله رفضه التام لهجمات الاحتلال التركي، وقال: "سد تشرين سد المقاومة والشهداء، وسندعم قوات سوريا الديمقراطية لإفشال مخططات الاحتلال. هذه الأرض سورية، ولن نقبل بأي تدخل خارجي".

ومن جانبه، أشار المواطن إيفان سليم إلى أن هجمات الاحتلال التركي تستهدف وحدة مكونات المنطقة، وأضاف: "الشعب الكردي تعرض للاستهداف التركي لعقود، واليوم يتعرض العرب أيضاً للهجمات بسبب الصلة القوية التي تربط شعب شمال وشرق سوريا. سد تشرين رمز المقاومة والنضال، وسندعمه بكل قوتنا".

فيما قالت عضوة مجلس المدينة، منجة خالد: "ندعم قوات سوريا الديمقراطية، وسنناضل من أجل الحرية حتى آخر نقطة دم".

الدرباسية.. إرادة الشعب أقوى من الهجمات

وفي مدينة الدرباسية، أكد المواطن خليل قادو أن سكان المدينة يتوجهون إلى السد دعماً لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة. وأوضح أن السد ملك للسوريين وأن إرادة شعب المنطقة أقوى من هجمات الاحتلال التركي.

الشابة نور عباس وصفت مقاومة الأهالي في السد بأنها: "أساس حرب الشعب الثورية"، مؤكدة استمرار الدعم لحماية مكتسبات الثورة، وقالت: "شعب المنطقة لا يهاب الاحتلال".

بينما شددت المواطنة جيهان درويش على أن صمود الأهالي في سد تشرين هو رسالة واضحة لإفشال مخططات الاحتلال التركي.

تل تمر: إلى سد المقاومة رغم التهديدات

وفي تل تمر، أكد المواطن برجس إبراهيم أن قافلتهم هي الثانية التي تتوجه إلى السد لدعم قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة هناك. وأضاف: "لن نخاف من طائرات الاحتلال التركي، وسنحمي السد بدمائنا. لن نترك السد مهما اشتدت الهجمات".

ومن جهتها، أوضحت المواطنة بوزة صالح أن النساء في شمال وشرق سوريا يستمددن قوتهم من فلسفة القائد عبد الله أوجلان، مؤكدة أنهن لن يسمحن للاحتلال التركي بتدمير الأمن والأمان الذي تحقق بفضل تضحيات الشهداء. وأضافت: "نتوجه إلى سد تشرين للدفاع عن أرضنا وكرامتنا".

فيما شدد المواطن لازكين باشو على أهمية حماية السد ومرافقه الخدمية والكهربائية، قائلاً: "سنواصل النضال ولن نتراجع عن حماية مكتسباتنا مهما اشتدت الهجمات".

(كروب/ح)

ANHA

تل تمر

الحسكة

درباسية