لن نترك الساحات.. نضال المرأة مستمر حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية

أكدت نساء مدن؛ تل تمر والدرباسية والشدادي في مقاطعة الجزيرة، أن نضال القائد عبد الله أوجلان من أجل حرية المرأة، هو سبب نزولهن إلى الساحات للمطالبة بحريته، وقلن: "القائد عبد الله أوجلان ليس وحده، وسنواصل النضال حتى تحقيق حريته الجسدية".

لن نترك الساحات.. نضال المرأة مستمر حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
لن نترك الساحات.. نضال المرأة مستمر حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
لن نترك الساحات.. نضال المرأة مستمر حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية
الأربعاء 12 شباط, 2025   11:29
الحسكة

مع اقتراب السنوية الـ 26 للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، تشهد مناطق شمال وشرق سوريا حراكاً واسعاً تنديداً بنظام التعذيب والإبادة المطبق بحقه في إمرالي، حيث تستعد النساء من مختلف المناطق للمشاركة في المسيرة الجماهيرية في مدينة قامشلو، للمطالبة بإطلاق سراحه وتحقيق حريته الجسدية.

طريق الحرية ونهج المقاومة

وفي هذا السياق، أكدت زهرة أمين من مدينة تل تمر، أن القائد نشر بفكره وفلسفته طريق الحرية لجميع شعوب المنطقة، وقالت: "نحن النساء في شمال وشرق سوريا، مصممات على تصعيد النضال والمشاركة في الفعاليات الجماهيرية، وسنتوجه إلى قامشلو لنؤكد رفضنا للمؤامرة الدولية ونطالب بحرية القائد".

أما إيفا الحسن، فقد شددت على أن نساء تل تمر، كما جميع النساء في المنطقة، لن يتركن ساحات النضال، قائلة: "سنواصل المقاومة حتى تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، فهو الذي منحنا الفكر الذي حطم القيود وفتح أمامنا طريق التحرر".

ومن جانبها، رأت ديلبر شمو من مدينة الدرباسية أن التصعيد الجماهيري والتلاحم الشعبي هما السبيل لكسر العزلة وإنهاء سياسات الإبادة، وأكدت: "شروط دولة الاحتلال التركي حول أي عملية سلام مرفوضة تماماَ ما لم ينل القائد حريته الجسدية، ولهذا يجب النزول إلى الساحات بكثافة، والتصعيد المستمر للنضال حتى تحقيق هذا الهدف".

إصرار المرأة على مواصلة الحراك

عضوة مؤتمر ستار في مدينة الشدادي، أمية حجوب والتي انطلقت مع قافلة النساء المتوجهة إلى قامشلو، أكدت أن ما تطبقه سلطات الاحتلال التركي من سياسات التعذيب والإبادة بحق القائد وحرمانه من حقوقه الأساسية هو انتهاك صارخ، وقالت: "القائد لم ينادِ فقط بحرية شعبه، بل ركّز على تحرير المرأة، وهو السبب الرئيس الذي يدفعنا اليوم إلى تصعيد المقاومة والمطالبة بفك العزلة عنه".

أما عضوة مؤتمر ستار، ولادة محمد من المدينة ذاتها، فأشارت إلى أن المشاركة في المسيرة تأتي تأكيداً على أن فكر القائد عبد الله أوجلان بات منارة للأجيال في شمال وشرق سوريا، وأضافت: "بفضل فلسفته، تحرر المجتمع من القيود الذكورية، وأصبحت النساء جزءاً أساسياً في مختلف المجالات، السياسية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك، نحن هنا اليوم لنقول بصوت عالٍ: القائد عبد الله أوجلان ليس وحده، وسنواصل النضال حتى تحقيق حريته الجسدية".

من جهتها، قالت المواطنة حنان سليمان من مدينة تل براك: "نخرج اليوم رفضاً للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، مؤكدين مواصلة النضال حتى تحقيق حرية القائد الجسدية".
أما عضوة مؤتمر ستار في المدينة، رويدة العلي، فقد أدانت بشدة المؤامرة الدولية ضد القائد، وقالت: "نأمل أن يكون عام 2025 عام تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان وتحقيق السلام في شمال وشرق سوريا".

(كروب/ح)

ANHA

تل تمر 

الدرباسية 

الشدادي