لعبة قذرة لمنظمة البرزاني والاستخبارات التركية في الشهباء

مع شن هجمات مرتزقة "هيئة تحرير الشام" ومرتزقة دولة الاحتلال التركي على حلب والشهباء وتل رفعت، بدأت منظمة البرزاني والمخابرات التركية بممارساتهم اللا إنسانية. فمن ناحية يتم اختطاف الأهالي وتعذيبهم وانتهاك كرامتهم، ومن ناحية أخرى، وتحت مسمى "سنأخذكم إلى أماكن آمنة"، يجبرون الأهالي على الذهاب إلى عفرين المحتلة.

لعبة قذرة لمنظمة البرزاني والاستخبارات التركية في الشهباء
الخميس 5 كانون الأول, 2024   11:13
مركز الأخبار

في 27 تشرين الثاني 2024، هاجمت مجموعات تابعة لمرتزقة هيئة تحرير الشام ومرتزقة دولة الاحتلال التركي (الجيش الوطني السوري) مدينة حلب. وفي 29 تشرين الثاني شن مرتزقة دولة الاحتلال التركي هجمات ضد منطقتي تل رفعت والشهباء.  

وأبدت قوات تحرير عفرين مقاومة كبيرة ضد هجمات دولة الاحتلال التركي، وقامت بحماية الأهالي من المجازر. وبعد سقوط مدينة حلب وضواحيها في أيدي المرتزقة، تمت محاصرة تل رفعت والشهباء بالكامل؛ لذلك قرر مجلس شعب عفرين والشهباء، ومنعاً للمجازر، نقل الأهالي إلى المناطق الآمنة التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية.

وبناءً على القرار الذي صدر عن مجلس شعب عفرين والشهباء في 2 كانون الأول 2024، بدأت عملية نقل الأهالي إلى مناطق الإدارة الذاتية. حتى الآن، وصل أكثر من 100 ألف مواطن إلى الطبقة والرقة، بينما تم نقل آخرين إلى مدن أخرى في المنطقة. كما تستمر حملات الدعم وتقديم المساعدات للمهجرين قسرياً بشكل متواصل.

ألاعيب دولة الاحتلال التركي والخونة وخدمهم

في المقابل، لا تزال هناك عائلات عديدة تحت الحصار في الشهباء، وتجري محاولات لإجلائهم. في هذا السياق، تم إرسال 50 حافلة في 3 كانون الأول إلى الشهباء، لكن تم منعها من قبل المرتزقة عند حدود المنطقة.

وبعد جهود كبيرة، قيل إن 50 حافلة دخلت المنطقة بعد ظهر يوم 4 كانون الأول لإجلاء الأهالي العالقين، ولكن في المساء أُعلن عن منع وعرقلة دخول الحافلات إلى المنطقة مرة أخرى.

وبعد البحث والاستفسار، تبين أن هناك لعبة تقوم بها منظمة البرزاني المعروفة بـ "منظمة برزاني الخيرية" مع المخابرات التركية (MIT). وبحسب شهود عيان، تعرض المواطنون للاعتداءات والتعذيب، حيث استقل بعض أفراد منظمة البرزاني وجهاز المخابرات بعض الحافلات وادعوا أنهم قادمون من مناطق الإدارة الذاتية. وأبلغوا الأهالي بأنهم "سيأخذونهم إلى مناطق آمنة"، لكنهم حاولوا نقلهم بالقوة إلى عفرين المحتلة.

كيف خرجت اللعبة؟

تم تشكيل لجان لإجلاء الأهالي، وخصصت أرقام هواتف للتواصل مع جميع المواطنين. ومع ذلك، لم تصل حافلات النقل إلى تلك المناطق، رغم تواصل الأهالي مع اللجان طلباً للمساعدة.

وذكر مواطنون، لم يفصحوا عن أسمائهم لأسباب أمنية، أنهم تواصلوا مع لجان الإجلاء عبر أقاربهم وأصدقائهم، وأكدوا أن المرتزقة حاصروهم وهددوهم، كما اختطفوا وعذبوا وقتلوا بعض الأشخاص. وأضافوا أن بعض الأفراد جاءوا بسيارات وادعوا أنهم "جاءوا لمساعدتهم وسينقلونهم إلى مناطق آمنة"، لكنهم اكتشفوا لاحقاً أنهم في طريقهم إلى عفرين.

ووفقاً للمصادر، فإن الحافلات القادمة من الرقة والطبقة والمتوجهة إلى منطقة تل رفعت والشهباء تتعرض للعرقلة، حيث يقوم المرتزقة بعمليات تمويه لجعل الحافلات تبدو وكأنها تتجه إلى المنطقة.

حتى الآن، لا تزال هناك مساعٍ لإدخال 50 حافلة إلى منطقة تل رفعت والشهباء لإجلاء الأهالي. ولمنع وقوع الأهالي في فخ لعبة الاستخبارات التركية ومنظمة البرزاني الخيرية والمرتزقة، خصصت لجان إجلاء الأهالي أرقام هواتف للتواصل معهم:

0980896536

0951346835

0932171049

(أ ب)

ANHA