لجنة الإنقاذ الدولية تحذّر من الوضع المزري للنازحين اللبنانيين القاصدين المناطق المحتلة

حذّرت لجنة الإنقاذ الدولية أن السوريين واللبنانيين الذين فروا من لبنان هرباً من الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله القاصدين المناطق المحتلة في سوريا يواجهون أوضاعاً كارثية.

لجنة الإنقاذ الدولية تحذّر من الوضع المزري للنازحين اللبنانيين القاصدين المناطق المحتلة
الثلاثاء 15 تشرين الأول, 2024   17:22
مركز الأخبار

قالت مديرة لجنة الإنقاذ الدولية في سوريا، تانيا ايفانز إنه من خلال موظفي اللجنة الدولية للإنقاذ وشركائها على الأرض، نسمع تقارير عن عائلات سورية أُجبرت على دفع مبالغ كبيرة من المال للوصول إلى وجهاتها المقصودة، وبمجرد وصولها، أفاد العديد منهم بعدم امتلاكهم أي أموال متبقية لشراء الضروريات الأساسية.

وأشارت أيضاً إلى أنه من بين الأسباب التي تجعل العديد من النازحين الجدد عرضة للخطر أن أكثر من نصف الوافدين الجدد هم من النساء والشابات وأكثر من 60 % منهم من الأطفال، مضيفة أن "العديد منهم شرعوا في رحلات طويلة إلى الشمال على أمل لم شملهم مع أسرهم الممتدة، أو حتى يتمكنوا من استضافتهم في مناطق يعرفونها بالفعل".

وقالت اللجنة إن السوريين واللبنانيين الذين نزحوا قسراً مرة أخرى "يفرون فعلياً من أزمة واحدة، ليجدوا أنفسهم في أزمة أخرى".

ولفتت إلى أنه في هذا العام، لم يتم تمويل سوى ربع خطة الاستجابة الإنسانية في سوريا، في حين بلغت الاحتياجات في جميع أنحاء البلاد أعلى مستوياتها منذ بداية الصراع.

ودعت لجنة الإنقاذ الدولية المجتمع الدولي إلى "التحرك بشكل عاجل لزيادة الدعم لكل من الوافدين الجدد والمجتمعات المضيفة الضعيفة التي تستقبلهم".

واستجابة للأزمة، أنشأت لجنة الإنقاذ الدولية وحدات صحية متنقلة لدعم التقييمات الصحية السريعة والإحالات، ووحدات حماية متنقلة تقدم الإسعافات الأولية النفسية للوافدين الجدد في شمال شرق سوريا.

كما تطرقت اللجنة إلى الظروف التي يواجهها النازحون السوريون واللبنانيون في مخيمات إقليم شمال وشرق سوريا وأنهم يواجهون ظروفاً قاسية.