"كوباني ستظل صامدة أمام أي اعتداء أو محاولة احتلال"

أكد أهالي عفرين المحتلة تضامنهم مع أهالي ومقاتلي كوباني في مقاومتهم للاحتلال التركي، وأشاروا إلى فشل المخططات التركية التي استخدمت داعش كأداة في معركتها السابقة عام 2014.

"كوباني ستظل صامدة أمام أي اعتداء أو محاولة احتلال"
الخميس 26 كانون الأول, 2024   05:00
حلب
نسرين شيخو

بعد فشلها في إسقاط كوباني واحتلالها عبر مرتزقة داعش، تهاجم دولة الاحتلال التركي كوباني بشكل مباشر، حيث تستخدم الطائرات المسيّرة ومرتزقتها، وعلى الرغم من محاولاتها المتكررة، فإنها لم تنل سوى الفشل والخسائر في حربها، بفضل المقاومة الشديدة التي يبديها المقاتلون والمقاتلات في جسر قرقوزاق وسد تشرين.

أهالي عفرين المحتلة، المهجرون المقيمون في حي الشيخ مقصود، أعربوا عن استعدادهم التام لدعم أهالي ومقاتلي كوباني في مواجهة المخططات الاحتلالية التركية.

وفي هذا السياق، أكدت أمينة سليمان أن "تركيا تشن هجماتها اليوم، باستخدام الطائرات المسيّرة، بينما اعتمدت في حربها السابقة عام 2014 على داعش، والتي باءت بالفشل".

وأضافت أن "كوباني ستظل صامدة أمام أي اعتداء أو محاولة احتلال، كما فعلت سابقاً"، وشددت على وحدة الأهالي والمقاتلين في التصدي للاحتلال.

أكدت أمينة التزامهم بقرار المساندة، قائلة: "سنقدم كل ما في وسعنا لمساندتهم، وإن تطّلب الأمر أن نحمل السلاح لأجلهم ومعهم. كوباني رمز المقاومة وستبقى كذلك".

وفيما يتعلق باستهداف دولة الاحتلال التركي لسيارة تقلّ صحفيين، مما أدى إلى استشهادهما أثناء عودتهما من سد تشرين بعد تغطيتهما للأحداث هناك، أوضحت أمينة "كان الصحفيان ينقلان وقائع الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق المدنيين ويفضحان ممارساتها، لذا قامت باستهدافهما بالطائرة المسيّرة، أثناء تغطيتهما للمقاومة في سد تشرين، خوفاً من كشف الحقائق".

من جانبها، أشارت ليلى أحمد إلى عجز دولة الاحتلال التركي عن كسر إرادة المقاتلين، قائلة: "استهدفت تركيا الصحفيين اللذين أرادوا نقل الملاحم التي يسطرها الأبطال في سد تشرين ضد هجماتها. كما قصفت مركز إذاعة كوباني إف إم، سابقاً لتكميم الأفواه التي تنطق بالحقيقة".

سلطت ليلى الضوء على مقاومة كوباني وقرار التمسك بالأرض، وأكدت: "لتدرك دولة الاحتلال التركي أنها لن تحصل على أي جزء من كوباني، كما تتوهم، حتى لو لجأت لاستخدام جميع الأساليب التي تسيء للإنسانية. الشعب متمسك بأرضه ويعدّها كرامته، ونحن واثقون بأن مقاومة كوباني ستنتصر مرة أخرى ضد الاحتلال، مثلما انتصرت سابقاً في حربها ضد داعش".

استنكرت إيمان هورو التهديدات التي توجهها دولة الاحتلال التركي ضد كوباني، وأكدت: "نرفض أي اعتداء عليها ولن نسمح للاحتلال التركي باحتلالها، وسيلقّن المقاومون في كوباني المحتل درساً قاسياً".

وعن موقف أهالي عفرين المهجرين، تجاه قضية كوباني، قالت: "نحن أهالي عفرين مع أهلنا في كوباني، ومن أجلهم سنحمل السلاح وندافع عنها إذا تطلّب الأمر. ستبقى كوباني شوكة في حلق الاحتلال، ولن يستطيع القضاء عليها مهما فعل".

هذا واستهدفت دولة الاحتلال التركي يوم 19 كانون الأول، الصحفيين جيهان بلكين مراسلة وكالتنا (هاوار)، وناظم دشتان، أثناء عودتهما من سد تشرين على الطريق الواصل بين مدينة صرين وسد تشرين.

(ل م)

ANHA