قيادي منشقّ عن (بيشمركة روج) يخاطبهم بعدم الانجرار لمخططات الاحتلال التركي

أكد قيادي منشقّ عما يسمى (بيشمركة روج) أن دولة الاحتلال التركي تسعى لزجّهم في الهجمات التي تشن ضد مناطق الدفاع مديا، ودعاهم لعدم الانخراط في تلك الألاعيب وقال: "الشعب الكردي لن يسامح ولن يتهاون مع من يقف في صف عدوه وستتم محاسبته".

قيادي منشقّ عن (بيشمركة روج) يخاطبهم بعدم الانجرار لمخططات الاحتلال التركي
الإثنين 20 مايو, 2024   06:12
قامشلو

في ظل تزايد وتيرة هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق الدفاع مديا، ظهرت تحركات لما يسمى (بيشمركة روج) في المناطق المحاذية لمناطق الدفاع مديا، وهناك حديث عن قيام هذه القوات في لعب دور بالهجمات ضد قوات الدفاع مديا.

العقيد السابق فيما يسمى (بيشمركة روج)، رياض صلاح الدين، تحدث لوكالتنا عمّا يسمى (بيشمركة روج)، والهدف من تأسيسهم وتبعيتهم.

بعد انخراط رياض صلاح الدين في صفوف ما يسمى (بيشمركة روج) لفترة من الزمن، عاد إلى روج آفا وانخرط في صفوف الحماية ضمن أكاديميات قوات الحماية الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، وتطرّق إلى بداية تأسيس ما يسمى (بيشمركة روج) والتناقضات التي ظهرت، وقال: "أطلقت وعوداً بأنها لن تكون تحت أي مظلة سياسية، وسيكون هدفها ومهامها هنا في (جنوب كردستان)، لكن على الرغم من ذلك باتت الواجهة العسكرية للمجلس الوطني الكردي، وباتت تتحرك وفق أجنداته وسياساته المعادية لروج آفا، وتتدرَّب على يد الجندرما التركية".

وكشف رياض صلاح الدين: "على مدار سنوات كانوا يحاربون العناصر والقيادات التي تطالب بالعودة إلى روج آفا ومحاربة داعش، إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ومنهم أنا، وبسبب إصراري على ذلك زُجَّ بي مع 60 عنصراً، في السجن لمدة 4 أشهر، ومن ثم أُطلِق سراحنا ووضِعتُ تحت الإقامة الجبرية، كل ذلك لأننا لم ندخل في مخططاتهم".

ونوّه صلاح الدين إلى أنه وبعد مدة زمنية كُشِف تدخّل الجيش التركي في تدريبيهم: "تأكدنا أن تشكيل هذه القوة هي لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية، وحركة التحرر الكردستانية، وما شاهدنا في خانصور من هجوم من بيشمركة روج على قوات حماية شنكال دليل على ذلك. هذه الحادثة تركت أثراً كبيراً علينا".

وعن مرحلة عودته إلى شمال وشرق سوريا قال: "قررنا العودة إلى وطننا وشعبنا، وكانت هناك حرب خاصة وتشويه منظم ضد قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية الديمقراطية؛ كانون يوهمون البيشمركة بأنهم سيُقتلون عند عودتهم، وهذا ما تم تفنيده أثناء عودتنا حيث استُقبِلنا بشكل جيد".

وتطرّق صلاح الدين إلى مساعي تركيا في إشراك ما يسمى (بيشمركة روج) في حربها ضد قوات الدفاع الشعبي، وقال: "الدولة التركية لم تحقق نجاحاً في الهجمات ضد حركة التحرر الكردستانية وفشلت فشلاً ذريعاً، لذلك تريد استخدام بيشمركة روج في هجماته ضد قوات الدفاع مديا، وإراقة الدم الكردي على يد الكرد؛ يجب على الكرد أن يوقفوا هذه المحاولات".

وخاطب صلاح الدين عناصر ما يسمى (بيشمركة روج): "هنا وطنكم وعوائلكم وشعبكم، يتكالب الجميع ضدهم، من تركيا إلى مرتزقة داعش. مكانكم هنا، يجب عليكم القيام بواجبكم الوطني والتاريخي، الشعب الكردي لن يسامح ولن يتهاون مع من يقف في صف عدوه وستتم محاسبته".

وبحسب مصادر عسكرية مطلعة: "انشق إلى الآن قرابة 500 عسكري من بيشمركة روج، عاد 200 منهم إلى روج آفا، و300 هاجروا إلى أوروبا".

(كروب/أ ب)

ANHA