"قصص خيانات الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تنتهي"

شجب أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة، تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي، وأوضحوا: "قصص خيانات الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تنتهي".

"قصص خيانات الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تنتهي"
الجمعة 29 تشرين الثاني, 2024   05:00
قامشلو

تتزايد يومياً ردود الفعل الغاضبة من قبل شعب إقليم شمال وشرق سوريا، تجاه تواطؤ الحزب الديمقراطي الكردستاني مع دولة الاحتلال التركي التي تستهدف مكتسبات وقيم الشعب الكردي والكردستاني؛ وشجب أهالي مدينة جل آغا في مقاطعة الجزيرة هذا التواطؤ.

فاطمة سليمان من سكان مدينة جل آغا، أوضحت أن: "كل اتفاق أو مخطط يستهدف القضية الكردية، خاصة من قبل دولة الاحتلال التركي، يكون للحزب الديمقراطي الكردستاني دورٌ فيه. فهو أداة تُستخدم لتقديم التسهيلات، سواء من خلال الدعم اللوجستي أو تقديم المعلومات والسماح بالتغلغل العسكري في أراضي الإقليم، مقابل الحفاظ على مصالحه الشخصية".

ونوهت فاطمة سليمان إلى أن: "ما فعله الحزب في منطقة زاب بإرسال سياراته لإنقاذ مصابين من الجيش التركي خلال عملية لقوات كريلا، ليس بجديد، هذه الخطوة تعزز رصيده في سلسلة الخيانات المستمرة".

نفذت قوات الدفاع الشعبي عملية جوية ضد جيش الاحتلال التركي في زاب، بمناطق الدفاع مديا في جنوب كردستان، في الـ 30 من تشرين الأول الفائت. أسفرت العملية عن مقتل 3 من جنود الاحتلال وإصابة جنديين آخرين. وأظهرت المشاهد التي التقطتها القوات كثافة حركة سيارات الحزب الديمقراطي الكردستاني التي هرعت لمساعدة جنود الاحتلال ونقل الجثث والمصابين.

استمرار المقاومة

وأشارت فاطمة إلى أن: "قصص خيانات الحزب الديمقراطي الكردستاني لا تنتهي، بل تمتد لتشمل جميع أجزاء كردستان. وعلى الرغم من كل محاولات التواطؤ، فإن إرادة المقاومة الكردية لا تزال صامدة وستظل كذلك بفضل مقاومة الكريلا المستندة إلى فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان. لن تنجح خيانتهم في إخماد نضالنا من أجل حماية وجودنا وقضيتنا".

من جهته، أوضح خالد صفوك أن: "خيانات الحزب الديمقراطي الكردستاني لم تقتصر على الكرد فقط، بل امتدت لتستهدف أيضاً القوميات والشعوب الأخرى التي تعيش جنباً إلى جنب، مع الكرد في إطار مشروع الأمة الديمقراطية في إقليم شمال شرق سوريا. وذلك من خلال ذراع الحزب، وهو المجلس الوطني الكردي، الذي يتحالف مع الائتلاف تحت رعاية عائلة البرزاني ودولة الاحتلال التركي".

وأضاف خالد صفوك: "إن استقبالهم لهؤلاء الذين يسعون للقضاء على مشروعنا، في هولير، يعدّ خيانة بحقنا. ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بإنقاذ مصابين من جنود الاحتلال التركي خلال عمليات الكريلا التي تناضل من أجل حماية وجودنا. إن ما يفعلونه هو عمالة".

واستقبل أواخر تشرين الأول، رئيس ما يعرف بهيئة التفاوض بدر جاموس، ومعه ممثل مرتزقة السلطان مراد أحمد عثمان، في مدينة هولير بجنوب كردستان من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وطالب خالد شعب المنطقة "بتوحيد جهوده لمواجهة وكلاء دولة الاحتلال التركي من الحزب الديمقراطي الكردستاني ومرتزقته، فيما يسمى بالائتلاف الوطني والمجلس الوطني الكردي".

وأكد خالد شعب: "هؤلاء يتحالفون دائماً لتحقيق هدف واحد، وهو إبادة شعبنا، لكن مقاومتنا مستمرة ضد هذه التحالفات".

من جانبه، قال ميلاد العاكوب: "إن تعاملهم المستمر مع الأعداء أمر مخزٍ. لقد تحولوا إلى خنجر في خاصرة القضية الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية، وهذا غير مقبول، ويجب علينا جميعاً الوقوف في وجههم".

وأضاف ميلاد العاكوب: "نحن شعب المنطقة بجميع مكوناته، مستمرون في مقاومتنا ودعم مقاومة الكريلا التي تناضل من أجلنا وتحمي مكتسباتنا. سنواجه كل من يعادينا ويقف في وجه طموحاتنا وأهدافنا".

(ل م)

ANHA