في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق

شهدت مدينة الحسكة في مقاطعة الجزيرة، احتفالاً حاشداً بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أشارت فيه المشاركات إلى أن ثورة روج آفا تمثل نقطة تحول في تاريخ حقوق المرأة بالمنطقة، وأكدن على ضرورة استكمال هذا النضال بكل عزيمة وإصرار حتى تنال جميع النساء حقوقهن كاملة.

في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
في احتفالية يوم المرأة بالحسكة: دعوات لتصعيد النضال وضمان الحقوق
السبت 8 آذار, 2025   13:56
الحسكة

توافدت آلاف النساء من مختلف المكونات: الكردية، العربية، السريانية، الأرمنية، إلى الملعب البلدي في مدينة الحسكة بمقاطعة الجزيرة، قادمات من مدن وأرياف الحسكة، والدرباسية، وتل براك، والهول، وتل تمر، والشدادي، والعريشة، بالإضافة إلى مهجّرات سري كانيه في مخيمي واشوكاني وسري كانيه بريف الحسكة، للمشاركة في احتفالية اليوم العالمي للمرأة.

وتقام احتفاليات هذا العام في شمال وشرق سوريا، تحت شعار "بفلسفة المرأة، الحياة، الحرية نحو بناء سوريا ديمقراطية".

وعُلّقت في الملعب صور القائد عبد الله أوجلان، وصور النساء المناضلات اللواتي قدّمن أرواحهن في سبيل الحرية والسلام، إلى جانب رايات وحدات حماية المرأة.

تأكيد على دور المرأة الرائد

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته كلمة الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بروين يوسف، التي أكدت في مستهل حديثها أن اليوم العالمي للمرأة هو مناسبة لتكريم جميع النساء اللواتي ناضلن وضحين بحياتهن كي تعيش الأجيال القادمة بحرية وسلام.

وأشارت إلى أن فكر القائد عبد الله أوجلان هو الذي منح المرأة في شمال وشرق سوريا القدرة على الوصول إلى هذا المستوى من الحرية والتنظيم، مؤكدة أن "القائد جعل من سجن إمرالي مركزاً للحياة والسلام والديمقراطية، وهو على يقين بأن مستقبل الشرق الأوسط سيكون بيد المرأة الحرة، ونحن نؤمن بهذه الثقة".

كما تطرقت بروين يوسف إلى التحديات التي تواجهها المرأة في المنطقة، قائلة: "نعيش في مرحلة حساسة مليئة بالتغيرات، وهناك محاولات لإبعاد المرأة عن دورها الريادي في بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، عبر نشر أفكار متطرفة تعيدها إلى قوالب الماضي".

وشددت على أن الثورة التي قادتها المرأة الحرة لن تُمحى من صفحات التاريخ، مضيفة: "سوريا الجديدة لن تُبنى إلا بإرادة المرأة الحرة، وبمشاركة جميع المكونات، من الكرد والعرب والسريان والأرمن".

المرأة قوة التغيير والمقاومة

بدورها، أكدت سمر العبد الله، التي ألقت كلمة باسم المكون العربي، أن اليوم العالمي للمرأة هو "يومٌ للكفاح والتضحية، ورمزٌ لحشد الطاقات من أجل تحقيق العدالة والمساواة".

وأضافت: "المرأة في شمال وشرق سوريا لعبت دوراً مميزاً وسط التغيرات الجارية في الساحة السورية، حيث باتت حاضرة في جميع المجالات".

كما أشارت إلى أن النساء في سوريا كنّ يعانين من التهميش والحرمان في ظل النظام السابق، لا سيما فيما يتعلق بتولي المناصب الإدارية والسياسية، مؤكدة أن الإدارة الذاتية منحت المرأة الفرصة لتكون عنصراً فعالاً في المجتمع، مما جعلها نموذجاً يُحتذى به في العالم.

وختمت كلمتها بدعوة جميع النساء إلى تصعيد النضال من أجل انتزاع حقوقهن في مختلف المجالات، قائلة: "حقوق المرأة ليست منحة، بل هي حق مكتسب لا بد من انتزاعه بالنضال والإرادة الحرة".

وحدة المرأة ضمان لاستمرار النضال

ومن جانبها، تقدمت صوفيا يوسف، التي تحدثت نيابة عن المكون السرياني، بأسمى التهاني والتبريكات لهذا اليوم العظيم الذي خصص للاحتفاء بحقوق المرأة، ووجهت تحية خاصة لجميع النساء في سوريا، وخصوصاً أولئك اللواتي خضن نضالاً بطولياً جنباً إلى جنب في مواجهة المجموعات الإرهابية التي حاولت إعاقة مسيرة الحرية والكرامة.

وأكدت صوفيا أن النساء السريان كان لهن دور محوري في التصدي لهذه التحديات، وأنهن يستحقن مكانة رفيعة في هذا اليوم الذي يمثل إحياء لذكريات النضال وتأكيداً على استمراره.

أما لوسناك كافوريان، التي ألقت كلمة باسم المكون الأرمني، فقد أكدت في كلمتها أن وحدة النساء من مختلف المكونات في شمال وشرق سوريا تمثل إرثاً عريقاً لنضال المرأة عبر العصور.

وأشارت إلى أن هذه الوحدة هي الحصن المتين ضد كل محاولات التهميش والاستعباد التي قد تتعرض لها النساء، لافتةً إلى أن هذه الوحدة تمثل قوة جبارة قادرة على تغيير الواقع وبناء مستقبل مشرق لكل النساء في المنطقة.

كما أضافت أن هذا الترابط بين النساء من جميع المكونات يبعث رسالة قوية للعالم بأن نضال المرأة في شمال وشرق سوريا لا يتوقف عند حدود، بل يتسع ليشمل جميع جوانب الحياة السياسية والاجتماعية، ويُعزز من فرص تحقيق العدالة والمساواة.

نداء القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي

وبعد انتهاء الكلمات، تم التوجه إلى لحظة مهمة تمثل جزءاً أساسياً من مسيرة النضال السياسي والاجتماعي في المنطقة، حيث تمت قراءة نداء القائد عبد الله أوجلان للسلام والمجتمع الديمقراطي. هذا النداء، الذي نقله وفد إمرالي يوم 27 شباط الفائت بعد لقائه بالقائد في سجن إمرالي، جاء ليعكس رسالة القائد المستمرة نحو تحقيق السلام المستدام في المنطقة وضرورة بناء مجتمع ديمقراطي عادل ومتساوٍ.

إرث ثقافي يُخلد نضال المرأة

واستمر برنامج الاحتفالية بعروض ثقافية وفنية متنوعة، حيث قدّمت فرق موسيقية وفلكلورية مجموعة من الأغاني التراثية، منها فرق: "كر ستيرك للهلال الذهبي"، "أوجين للموسيقى"، "سوز برهات"، "سردم"، "أرتساخ"، "شورش"، والفرقة الموسيقية الأرمنية.

كما تم تقديم عروض مسرحية من قبل فرقة "الشهيد دارسي" التابعة لحركة الهلال الذهبي، عكست واقع المرأة ونضالها المستمر ضد الظلم والاستبداد، ورسّخت أهمية استمرار هذه المسيرة حتى تحقيق المساواة الكاملة.

المرأة في شمال وشرق سوريا: نموذج ريادي في الحرية والمقاومة

وأكدت الاحتفالية أن نضال المرأة في شمال وشرق سوريا تجاوز حدود الجغرافيا، وأصبح نموذجاً عالمياً للمرأة المناضلة التي ترفض الانكسار. وفي ظل الأوضاع الراهنة، تتصاعد التحديات، لكن إرادة المرأة تبقى صلبة، تواصل بناء مستقبلها الحر، متسلحة بإرث نضالي يمتد لعقود، وإيمان راسخ بأن الحرية حق لا يقبل المساومة.

(كروب/ح)

ANHA