فوزة يوسف: الهجمات التركية جزء من سياسة الأرض المحروقة

أكدت فوزة يوسف أن الهدف من الهجمات التركية الأخيرة هو منع تطبيق العقد الاجتماعي الذي صُوّت عليه في 12 كانون الأول، وقالت: "على شعبنا أن يقاوم هذه الهجمات بحماية بنيته التحتية ورفع صوته ضد هذه الجرائم".

فوزة يوسف: الهجمات التركية جزء من سياسة الأرض المحروقة
الأحد 24 كانون الأول, 2023   11:51
مركز الأخبار

استهدف جيش الاحتلال التركي، أمس السبت، عدة مرافق ومنشآت خدمية في مقاطعة الجزيرة، وتركّز القصف على محطة عودة النفطية، ما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن قرى وبلدات نواحي تربه سبيه وجل آغا ومدينة ديرك، وكذلك خروج محطة عودة في ناحية تربه سبيه عن الخدمة، كما استُهدفت محطة السعيدة ومحطة باني شكفتي التابعة لمدينة ديرك. 

عضوة الهيئة الرئاسية لحزب الاتحاد الديمقراطي فوزة يوسف، أكدت أن الهجمات التركية هي إبادة اقتصادية، الهدف منها هو التغيير الديمغرافي والتهجير.

* ما هو الهدف من هذه الهجمات؟

كتبت مكونات إقليم شمال وشرق سوريا عقداً اجتماعياً، والهدف من هذه الهجمات هو منع تطبيق هذا العقد الاجتماعي الذي يعبّر عن إرادته وضرب استقرار المنطقة والتعايش السلمي الموجود فيها. الدولة التركية تريد النيل من الإرادة المشتركة لشعب المنطقة. 

* لماذا تستهدف البنية التحتية؟ 

استهدافها للبنية التحتية جريمة حرب، وجزء من سياسة الأرض المحروقة، وتريد بها القضاء على مقومات الحياة في إقليم شمال وشرق سوريا، والهدف هو ضرب الإدارة الذاتية الديمقراطية.

ما تقوم به تركيا هو ضرب لكل القواعد الأخلاقية للحرب ويؤكد على فشلها العسكري والسياسي الذي يجعلها تلجأ إلى ضرب البنية التحتية واستهداف حياة المدنيين ومصادر الطاقة. 

 * كيف يجب أن يتصرف الشعب؟

على شعبنا أن يقاوم هذه الهجمات بحماية بنيته التحتية ورفع صوته ضد هذه الجرائم. إنها إبادة اقتصادية هدفها التغيير الديمغرافي والتهجير. إن تكاتفنا نحن شعب المنطقة وتمسكنا بأرضنا هو السبيل الوحيد لفشل سياسة الدولة التركية الفاشية. 

* ما موقف حكومة دمشق والقوى الدولية؟

هذه الهجمات هي استهداف لوحدة الأراضي السورية، لذلك على حكومة دمشق اتخاذ الموقف المطلوب ضد الدولة التركية التي تطمع في سوريا، إن صمتها يشرعن هذه الهجمات. يجب أن تقوم بمسؤوليتها السيادية تجاه أراضيها.

أما بالنسبة للقوى الدولية، فإن موقفها مخزٍ تجاه شعبنا، حيث تضحي بالسوريين مقابل مصالحها مع تركيا. لذلك ندعو كل القوى الديمقراطية في العالم أن تناهض السياسة الفاشية للدولة التركية التي تدعم كل أنواع التطرف والإرهاب الدولي.

(أ ب)

ANHA