فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان

تحت شعار "حرية المفكر عبد الله أوجلان هي مفتاح لحل القضية الكردية بالحوار والسبل السلمية" نظمت فعاليات في إقليم الجزيرة من قبل خطباء وأئمة المساجد.

فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
فعاليات لخطباء وأئمة مطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان
السبت 2 كانون الأول, 2023   16:07
قامشلو

في سياق الفعاليات الداعمة للحملة العالمية "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" التي انطلقت في الـ 10 من تشرين الأول، عقد مجلس الإسلام الديمقراطي في مقاطعة قامشلو اجتماعاً، في صالة نقابة العمال الواقعة في بلدة رميلان، حضره خطباء وأئمة نواحي جزعة وكركي لكي وجل آغا وكركي لكي وديرك.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تحدث سلطان تمو المدير الإعلامي لمجلس الإسلام الديمقراطي بمقاطعة قامشلو، وقال: "إن خلاص الشعوب في وحدتها، ومثلما حفل تاريخ الأديان بالثائرين من أجل خلاص الشعوب من الإثم والعدوان، فقد حفل تاريخ الشعوب بالثائرين الذين ناضلوا من أجل حريتها، والقائد عبد الله أوجلان أيضاً ثائر في طريق الحرية وضحى بنفسه في سبيل تحقيق حرية الشعوب".

وأشار تمو إلى أن "تنظيم المجتمع وإدارته وتصحيح مساره يقع على عاتق الدين، وخاصة الدين الإسلامي القائم على العدل والمساواة ونصرة المظلوم، وعليه الابتعاد عن الوقوع في شِباك حكومات قومية تحاول تحت ستار الدين تحقيق مصالحها البعيدة كل البعد عن مبادى الإسلام".

وشدد "علينا نحن خطباء الدين الإسلامي الذين ننادي بمبادئ الإسلام الحقيقي الديمقراطي، لعب دور أساسي في الحملة العالمية بصدد تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان وحل القضية الكردية". 

وتابع "يجب ألا نلتزم الصمت ونجاهد في سبيل الحقيقة التي تتمثل في قضية القائد عبد الله أوجلان وقضية الشعب الكردي الذي ناضل ويناضل من أجل حريته، وأضاف "الإسلام يقول من يسكت عن الحق شيطان أخرس، علينا ألا نلعب دور الأخرس في هذه القضية".

وأكد تمو "هناك قضيتان أساسيتان في الشرق الأوسط، لن يكون هناك حل دونهما، وهما القضية الكردية والقضية الفلسطينية، وحل هاتين القضيتين يكمن في تحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الذي يملك مفتاح الحل، عبر المشروع الذي طرحه مشروع الأمة الديمقراطية".

ثم تحدث الشيخ موسى البحري عضو مجلس المؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة قامشلو، مذكراً ببعض الحقائق من السيرة النبوية في الدين الإسلامي الذي تثبت حقيقة ما يطرحه القائد عبد الله أوجلان في تحليلاته بخصوص الدين الإسلامي ومبادئه. 

وانتهى الاجتماع بتأكيد الحضور على أن حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية مفتاح الحل لقضايا الشرق الأوسط.

وكذلك وفي السياق نفسه، نظم ملتقى الأديان ومعتقدات ميزوبوتاميا اجتماعاً في جامع مصعب بن عمير بحي تل حجر وسط مدينة الحسكة.

بدأ الاجتماع الذي ضم قرابة 75 رجل دين من مدينة الحسكة ونواحيها، ومجلس المرأة في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء وقراءة سورة الفاتحة.

ثم تحدث رئيس المجلس الديني في الحسكة الشيخ، محمد رشيد وقال: "سنتحدث اليوم عن إنسان صاحب فضل على هذا البلد الذي وصل إلى هذه المرحلة بفضل فكره وفلسفته، وسنضم صوتنا إلى صوت الملايين المطالبين بحرية القائد عبد الله أوجلان".

من جانبه، قال عضو اللجنة التحضيرية للحملة المطالبة بحرية القائد أوجلان سليمان العلي: "هدفنا من هذا الاجتماع هو إيصال فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان إلى العالم ومن واجبنا الانضمام إلى الفعاليات المطالبة بحريته الجسدية".

كما قال الإداري في مؤتمر الإسلام الديمقراطي بشمال وشرق وسوريا عبد الكريم صاروخان الذي ترحم بداية على أرواح الشهداء وقال: "نستذكر قول نبينا الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، حيث قال "في كل مائة عام سيكون هناك من يجدد لكم دينكم، ونحن هنا تعبّر أن المفكر عبد الله أوجلان هو من جديد لنا خطانا على هذه المسيرة، لأنه صاحب فكرة الإسلام الديمقراطي، الذي أرسل برسالة من سجنه في إمرالي إلى علماء الدين الإسلامي، وخاطبهم بالقول "أين هم علماء وخطباء المسلمين من خط الرسول عليه الصلاة والسلام وما حل بالإسلام وماذا حصل بهم، وأين هم من وثيقة المدينة المنورة".

(ب ش/ ل م)

ANHA