فرق البحث عن المعتقلين في سجن صيدنايا تعلن عن انتهاء عمليات البحث

أعلنت فرق البحث عن السجناء في سجن صيدنايا عن انتهاء عمليات البحث عن معتقلين محتملين في زنازين وسراديب سرية غير مكتشفة داخل السجن، دون العثور على أي زنازين وسراديب سرية لم تفتح بعد.

فرق البحث عن المعتقلين في سجن صيدنايا تعلن عن انتهاء عمليات البحث
الثلاثاء 10 كانون الأول, 2024   11:38
مركز الأخبار

بينت منصات متطلعة على عملية البحث ضمن سجن صيدنايا، عن عدم العثور على أي زنازين وسراديب سرية غير مكتشفة في سجن صيدنايا سيء السمعة، في اليوم الثاني.

ونقلت فرق البحث عبر بيان نشرته على مواقع التواصل الافتراضي، أن "الفرق بحثت في جميع أقسام ومرافق السجن وفي أقبيته وفي باحاته وخارج أبنيته، بوجود أشخاص كانوا بمرافقتها ولديهم دراية كاملة في السجن وتفاصيله، ولم تعثر على أي دليل يؤكد وجود أقبية سرية أو سراديب غير مكتشفة".

كما أعرب عن شعوره بخيبة أمل كبيرة لوجود آلاف المعتقلين الذين مازالوا في عداد المفقودين، ولم يتمكن ذووهم من الوصول لأي معلومات تكشف مصيرهم.

ويُعد سجن صيدنايا العسكري أحد أكثر السجون العسكرية تحصيناً في عهد نظام حافظ الأسد، ومن بعده نجله بشار الأسد، وأطلق عليه لقب "السجن الأحمر" في إشارة لعمليات القتل والتعذيب الدموية التي يقول حقوقيون إنه شهدها.

وبُني السجن عام 1987 فوق تلة صغيرة عند بداية سهل صيدنايا، وهي بلدة جبلية تبعد مسافة 30 كيلومتراً شمال العاصمة دمشق، وتُقدر مساحة سجن صيدنايا بـ 1.4 كيلو متر مربع، وفق تقارير إعلامية.

يتكون السجن من مبنيين: الأحمر وهو القديم المخصص للمعتقلين السياسيين والأمنيين المعارضين للنظام، والمبنى الأبيض (الجديد) وهو مخصص للسجناء الجنائيين من العسكريين، ويستوعب ما بين 10 على 20 ألف سجين.

يتبع السجن وزارة الدفاع السورية وتديره الشرطة العسكرية، وعليه ثلاث مستويات من الحراسة: الجيش، الشرطة العسكرية، وشعبة الاستخبارات العسكرية.

وتشير التقديرات لرابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا في تقرير نشر 2022 أن أكثر من 30 ألف معتقل إما أعدموا أو ماتوا في ذلك السجن، نتيجة التعذيب أو نقص الرعاية الطبية أو الجوع بين عامي 2011 و2018، أي أنه في كل أسبوع، وأحيانا مرتين في الأسبوع، كان يتم إعدام مجموعات تتألف من 20 إلى 50 شخصاً في سرية تامة، بعد محاكمة عسكرية تستغرق من دقيقة إلى ثلاث دقائق، فيما تُنقل الجثث وتدفن في مقابر جماعية.

(م ح)