فرض إتاوات على المحلات التجارية والسيارات في عفرين المحتلة 

تشهد مدينة عفرين المحتلة استمرار فرض الإتاوات المالية على المحلات التجارية من قبل المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، ما يزيد من معاناة أصحابها والسكان المحليين.

فرض إتاوات على المحلات التجارية والسيارات في عفرين المحتلة 
الأربعاء 19 حزيران, 2024   11:23
مركز الأخبار

تستمر المجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي في فرض الإتاوات على المحالّ التجارية في عفرين المحتلة، ضمن سلسلة الجرائم ضد الأهالي كالخطف وسلب الممتلكات وغيرها.

نشر مركز توثيق الانتهاكات تقريراً مفصلاً عن آلية فرض المجموعات المرتزقة للإتاوات في عفرين المحتلة خلال فترة عيد الأضحى المبارك.

مرتزقة "السلطان مراد" في شارع راجو:

فرض مرتزقة "السلطان مراد" الإتاوات على المحلات التجارية في شارع راجو على النحو التالي:

1000 ليرة تركية على كل محل يعمل في مجال الصرافة، وتحويل العملات وبيع الذهب ومستودعات بائعي المواد الغذائية بالجملة.

800 ليرة تركية على محلات بيع الهواتف الخلوية ومستلزماتها.

500 ليرة تركية على أصحاب المطاعم ومحلات بيع الألبسة.

المحلات التجارية في شارع التلل فرض عليها إتاوات تتراوح بين 600 و750 ليرة تركية.

300 ليرة تركية على محلات المواد الغذائية والحلاقين.

2500 ليرة تركية على بائعي البسطات المؤقتة المختصة لبيع المنتجات والمواد الغذائية والتجميلية خلال أوقات العيد.

مرتزقة "العمشات و"الجبهة الشامية" في حي الأشرفية:

فرض مرتزقة "العمشات" و"الجبهة الشامية" إتاوات على المحلات التجارية في حي الأشرفية كالتالي:

500 ليرة تركية على محلات الصرافة وتحويل العملات.

300 ليرة تركية على باقي المحلات التجارية.

مرتزقة "الشرطة العسكرية" في مفرق قرية كفرجنة – ناحية شران:

فرض مرتزقة "الشرطة العسكرية" في مفرق قرية كفرجنة إتاوات على المركبات والأفراد القادمين إلى مدينة عفرين:

50 ليرة تركية على كل سيارة مدنية.

100 ليرة تركية على كل سيارة تحمل بضائع وسلع وخدمات.

200 ليرة تركية على كل شخص يدخل مدينة عفرين لأول مرة، خاصة الزوار والمرحّلين من الأراضي التركية.

تستمر هذه الممارسات في زيادة العبء المالي على السكان وأصحاب المحلات في عفرين المحتلة، في ظل الظروف المأساوية والانتهاكات وجرائم الحرب التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها بشكلٍ شبه يومي ضد السكان المدنيين هناك.

(ز س)

ANHA