عملية حماس دفعت البنتاغون لإعادة تقييم موقفه

أشارت صحيفة أميركية إلى أن البنتاغون كان يستعد للاعتماد على تقنيات جديدة في الشرق الأوسط، إلا أن عملية حماس، دفعته لإعادة تقييم موقفه، فيما وجدت مجموعة من العلماء أن شدّة الإعصار المميت الذي ضرب فلوريدا هذا الأسبوع، وترك الملايين دون كهرباء، تفاقمت بسبب تغيّر المناخ.

عملية حماس دفعت البنتاغون لإعادة تقييم موقفه
السبت 12 تشرين الأول, 2024   09:47
مركز الأخبار

تناولت تقارير الصحف العالمية الصادرة اليوم، تأثيرات عملية حماس على استراتيجية واشنطن العسكرية، وتأثير التغيّر المناخي على شدة إعصار فلوريدا.

عملية حماس قلبت الاستراتيجية العسكرية الأميركية العالمية رأساً على عقب

عدّ تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، أنه وبعد أن انتهت الحرب الأميركية ضد داعش، توصلت وزارة الدفاع الأميركية إلى وصفة لمراقبة الشرق الأوسط، مع استخدام الجزء الأكبر من قواتها للتعامل مع التهديدات الأكبر التي واجهتها من الصين وروسيا.

ولفتت الصحيفة إلى أنه، وقبل عملية حماس، كانت الولايات المتحدة ستقلّص وجودها العسكري في المنطقة إلى مجموعة قليلة من السفن، وسربين من القوات الجوية، وبضعة آلاف من القوات في العراق وسوريا. ولن تُنشر مجموعات حاملات الطائرات بشكل منتظم في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن البنتاغون كان يستعد للاعتماد على تقنيات جديدة في الشرق الأوسط، مثل الطائرات المسيَّرة لتوفير المعلومات الاستخباراتية، إلا أن عملية حماس، دفعت البنتاغون لإعادة تقييم موقفه.

وأشارت إلى أن خطة الولايات المتحدة هذه كانت تعكس الأولوية المتزايدة التي أعطتها إدارتا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والرئيس الأمريكي جو بايدن لردع الصين وروسيا، بيد أنها اصطدمت بتصاعد وتيرة العنف في الشرق الأوسط.

وأفادت بأن الحرب اندلعت عقب عملية حماس، وسرعان ما توسعت لتشمل مناطق أخرى، لافتة إلى أنه مع تصاعد التوترات والاشتباكات في لبنان وغزة وسوريا والعراق والبحر الأحمر وإيران، انقلبت العديد من الافتراضات الأميركية حول كيفية التعامل مع المخاطر في المنطقة.

وفي قلب الواقع الجديد، يكمن الاعتراف بأن إسرائيل الآن باتت متورطة في صراعات على جبهات متعددة، لتجد نفسها تعتمد بشكل متزايد على الجيش الأميركي.

علماء: إعصار ميلتون اشتد بسبب تغيّر المناخ

وجدت مجموعة من العلماء الدوليين أن شدة الإعصار المميت الذي ضرب فلوريدا هذا الأسبوع وترك الملايين دون كهرباء، تفاقمت بسبب تغيّر المناخ الناجم عن الإنسان، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وأدى الانحباس الحراري العالمي إلى زيادة قوة الرياح المرتبطة بإعصار ميلتون بنحو 10 في المائة وزيادة هطول الأمطار بنسبة 20-30 في المائة، وفقاً لتحليل سريع أجرته مجموعة World Weather Attribution.

لقد وجد العلماء أن تغيّر المناخ يزيد من شدة الأعاصير، كما تسمح درجات حرارة المحيط المرتفعة الناجمة عن الانحباس الحراري العالمي، للعواصف باكتساب المزيد من الرطوبة، والتي يتم إطلاقها على شكل أمطار عندما تتحرك فوق الأرض.

قال كارستن هاوستين، عالم المناخ بجامعة لايبزيغ: "لا يُتوقع أن يتغير العدد الإجمالي للأعاصير، لكن عدد الأعاصير القوية جداً (الفئة 4 أو 5) سيتغير".

وأضاف أن إعصار ميلتون كان "النموذج المثالي" لميل الأعاصير إلى "النمو بشكل أسرع" مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب.

(م ش)