عشائر عربية: على الحكومة العراقية عدم الانجرار وراء المخططات التركية

حذر شيوخ ووجهاء عشائر في مقاطعة الرقة من نتائج الاتفاق الذي تسعى إلى دولة الاحتلال التركي عقده مع الحكومة العراقية، ودعوا الحكومة العراقية ووجهاء العشائر في العراق إلى عدم الانجرار خلف مخططات ومساعي دولة الاحتلال التركي الاستعمارية.

عشائر عربية: على الحكومة العراقية عدم الانجرار وراء المخططات التركية
الإثنين 25 آذار, 2024   04:03
الرقة
 أحمد العساف

عقد وزير الخارجية العراقي اجتماعاً مع نظيره التركي في العاصمة العراقية بغداد بتاريخ 14 آذار الجاري، لمناقشة عدة ملفات، منها الأمنية بشكل خاص ومشاريع الطاقة والمياه.

تسعى دولة الاحتلال التركي من خلال هذه الاتفاقات إلى دخول الأراضي العراقية ووضع نقاط تركية بعمق 40 كم، التي ستشكل خطراً على مكونات الشعب وسيادة الحكومة العراقية.

وعن الاتفاقات والاجتماعات التي تسعى دولة الاحتلال التركي إلى عقدها مع الحكومة العراقية، قال شيخ عشيرة السبخة محمد تركي السوعان لوكالتنا: "أي اتفاق تقوم به دولة الاحتلال التركي هو خطر على الأراضي العراقية وخطر على الشعب العراقي".

وأوضح أن: "تركيا ترتكب جرائم على هذه الأراضي منذ الأزل، وأي مكان تدخل إليه، وبأي ذريعة، لا تخرج منه، وكل هذه الحجج واهية. تركيا تحاول إبرام اتفاقات مبطنة وتدعي حماية الحدود، وهذه كلها حجج من أجل احتلال وقضم المزيد من الأراضي وضمها إليها".

تركيا لم تكن يوماً صديقة للعراق ولسوريا

وأكد السوعان: "إننا عشائر ومكونات سوريا، عانينا ما عانيناه من جرائم دولة الاحتلال التركي على الأرض السورية، انظروا ماذا فعلت بعفرين وتل أبيض ورأس العين، لقد حولتها إلى بؤرة للإهاب والإرهابيين".

وطالب السوعان الشعب العراقي وشيوخ ووجهاء العشائر في العراق، بعدم الانجرار وراء مخططات واتفاقات دولة الاحتلال التركية المبطنة التي تهدف إلى التوسع والاحتلال على حساب الأراضي السورية والعراقية، وقال: "تركيا لم تكن يوماً صديقة للعراق ولسوريا".

بدروه، قال وجيه عشيرة الشبل عمار الحامي إن: "الاتفاقات التي تبرمها تركيا مع الحكومة العراقية هي بوادر احتلال، من خلال الضغط على الحكومة العراقية، وإدخال ملف الطاقة والمياه من أجل إبرام اتفاقات أخرى ستضر بالدولة العراقية وسيادتها".

وأكد الحامي أن: "أي اتفاق يساهم في إدخال قوات عسكرية تركية إلى الأراضي العراقية بعمق 40 كم، هو خطر على العراق وهدفه احتلال واضح من قبل دولة الاحتلال التركي".

وأشار الحامي إلى أن: "جرائم دولة الاحتلال التركي على الأراضي السورية دليل على نوايا الاحتلال التركي للعراق، حيث كانت تدعي أنها صديقة الشعب السوري واليوم هي العدو الأول للشعب السوري".

وبيّن الحامي أن أي اتفاق تركي – عراقي، سيكون نقطة لتمرير مخططات دولة الاحتلال التركي الاستعمارية إلى العراق.

وأكد عمار الحامي أن على الشعب العراقي والحكومة العراقية أن يَعَيا خطورة مخططات دولة الاحتلال التركي التي لن تكون خادمة للشعب العراقي ولا لمصالح الدولة العراقية.

(خ)

ANHA