عشائر دير الزور: ما حدث وما سيحدث لن يكون سوى وسيلة لتقوية ارتباط مكونات شمال وشرق سوريا

أكد شيوخ ووجهاء عشائر دير الزور إن استهداف قيادات ومقاتلي قوات سوريا الديمقراطية بدير الزور هدفه بث النزاعات والفتن بين مكونات المنطقة بشكل عام، مؤكدين على دعمهم ومساندتهم لقوات سوريا الديمقراطية للتصدي لكل من يحاول زعزعة أمن واستقرار المنطقة بشكل عام.

عشائر دير الزور: ما حدث وما سيحدث لن يكون سوى وسيلة لتقوية ارتباط مكونات شمال وشرق سوريا
الخميس 14 كانون الأول, 2023   06:32
دير الزور
فاطمة العبد

تستهدف خلايا تتبع للأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق الشخصيات السياسية والعسكرية والعشائرية في دير الزور، لجانب خلايا تتبع لجيش الاحتلال التركي وأخرى لمرتزقة داعش، على ما تشير اليه الاعترافات التي تنشر على مواقع قوات سوريا الديمقراطية بين الحينة والأخرى، رامية لخلق نوع من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار.

ويواجه تلك التحركات مواقف راسخة يؤكدها شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة، اذ قال المتحدث الرسمي باسم مجلس تجمع عشائر البوكمال، صلاح السلمان، "بشكل مستمر هناك استهداف لشخصيات مؤثرة ولها دور كبير في تحرير المنطقة من إرهاب داعش سواء من المدنيين أو من العسكريين".

وأكد السلمان "هناك عدة دول وأطراف داخلية، تشن حرباً ضد مشروع الأمة الديمقراطية وتستهدف الشخصيات المهمة في المنطقة بهدف إرباك الوضع الأمني والسياسي والاقتصادي والمجتمعي".

وبّين، السلمان "نحن نقف مع أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية وندعم مشروع الإدارة الذاتية وستفشل كل المحاولات التي تسعى إلى ضرب هذا المشروع".

 وأوضح، السلمان "إن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية هم من أبنائنا وبناتنا ونحن يداً بيد مع قوات سوريا الديمقراطية لحماية الشعب والارض وحماية مكتسبات الشهداء".

وفي ختام حديثه أكد السلمان أن قوات سوريا الديمقراطية قادرة على التصدي لأي هجوم وستدحر كل من تسول له نفسه العبث بأمن مناطق شمال وشرق سوريا مثلما دحرت داعش".

وبدوره قال الوجيه في عشيرة الشعيطات، عبد الرحمن الدغيفج، "إن استهداف الشخصيات العامة والعشائرية والقيادات في قوات سوريا الديمقراطية وجميع الشخصيات الفعالة في المنطقة ما هو إلا دليل ضعف وعجز الجهات التي تعادي مشروعنا مشروع الأمة الديمقراطية".

وأكد، عبد الرحمن الدغيفج، "هذه الاستهدافات لم تأتي من فراغ بل هي محاولة لإيقاف التقدم والتطور الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا".

وبّين، الدغيفج "مناطق شمال وشرق سوريا أصبحت مناطق آمنة ومستقرة بعد قضاء قوات سوريا الديمقراطية على داعش، وهذا الأمن والاستقرار سبب إزعاج للجهات المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية".

وأوضح، الدغيفج "إننا في شمال وشرق سوريا جمعينا عائلة واحدة ومهما حاولت الجهات الخارجية أن تفرق بيننا لن تستطيع وكل من يحاولون أن يثيرون الفتنة بين العرب والكرد نقول لهم أننا لن نقبل بهذا الأمر ولن تصلوا إلى مرادكم".

وفي ختام حديثه أكد الدغيفج، "شعوب شمال وشرق سوريا ستبقى متكاتفة، مهما حدث أو سيحدث لن يكون سوى وسيلة لتقوية ارتباطنا ولن نتخلى عن الدفاع عن أراضينا وسنتصدى لكل من يحاول زعزعة أمن واستقرار بلادنا، جنباً إلى جنب مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية".

(خ)

ANHA