طهران تهدد تل أبيب بردّ أقوى من المرات الماضية

أفادت صحيفة أميركية نقلاً عن مسؤولين إيرانيين وعرب، أن إيران تخطط لهجوم مضاد على إسرائيل باستخدام رؤوس حربية أكثر قوة وأسلحة أخرى، فيما كشف الجيش الإسرائيلي أمس عن أسر عميل إيراني، بالقرب من القنيطرة السورية، حيث يهدف هذا الكشف، بحسب موقع إسرائيلي، إلى ممارسة الضغط على الحرس الثوري الإيراني.

طهران تهدد تل أبيب بردّ أقوى من المرات الماضية
الإثنين 4 تشرين الثاني, 2024   09:33
مركز الأخبار

تناولت التقارير العالمية اليوم تهديدات إيران بردّ قوي على إسرائيل، ومساعي الأخيرة للحد من النفوذ الإيراني في سوريا.

إيران تتعهد بهجوم "قوي ومعقد" على إسرائيل

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية نقلاً عن مسؤولين إيرانيين وعرب تم اطلاعهم على الخطط أن إيران تخطط لهجوم مضاد على إسرائيل باستخدام رؤوس حربية أكثر قوة وأسلحة أخرى.

وقالت الصحيفة نقلاً عن المسؤولين إن إيران لا تخطط للحد من ردها. وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال يتعين علينا أن نرى ما إذا كانت التهديدات حقيقية.

وقال الحرس الثوري الإسلامي الإيراني أمس، إن البلاد ستشن "بالتأكيد" هجوماً جديداً ضد إسرائيل، بعد يوم من تعهد المرشد الأعلى لها برد قاس.

ونقلت وكالة أنباء الطلاب الإيرانية شبه الرسمية عن علي فدوي، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني قوله: "لا يمكن مناقشة التفاصيل، ولكن سيتم تنفيذها بالتأكيد".

وأشارت الوكالة إلى إن الهجوم المحتمل من المتوقع أن يُطلق عليه اسم عملية الوعد الصادق3، بما يتماشى مع الضربات الصاروخية السابقة على إسرائيل في نيسان وتشرين الأول.

كيف أسرت إسرائيل جاسوساً إيرانياً في سوريا؟

كشفت الجيش الإسرائيلي أمس عن أسر علي سليمان العاصي، وهو "عميل إيراني"، في الأراضي السورية بالقرب من القنيطرة، ويهدف هذا الكشف إلى ممارسة الضغط على الحرس الثوري الإيراني وسط تهديد بهجوم إيراني محتمل ضد إسرائيل، بحسب تقرير لموقع واي نيت الإسرائيلي.

وفقاً لتقارير جيش الدفاع الإسرائيلي، كشف العاصي أثناء استجوابه من قبل الوحدة 504 من فيلق الاستخبارات عن المنهجيات التشغيلية التي تستخدمها الكيانات الإيرانية على جبهة مرتفعات الجولان. ويتزامن هذا الكشف مع عملية أخرى نفذها الجيش الإسرائيلي مؤخراً في شمال لبنان، حيث أسرت وحدة الكوماندوز شاييت 13 بسرعة أحد عناصر حزب الله، والذي تم تحديده كمركز للمعرفة البحرية للحزب، بحسب الموقع.

ومساء أمس، أعلن المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي أن العملية أجريت في الأشهر الأخيرة خلال توغل ليلي عبر الحدود إلى سوريا، من قبل عملاء وحدة إيغوز مع محققي الوحدة 504 الميدانيين، تحت قيادة الفرقة 210 وتوجيهات الاستخبارات.

وأكد جيش الدفاع الإسرائيلي أن المعتقل علي سليمان العاصي، وهو مواطن سوري يقيم في منطقة صيدا في جنوب سوريا، كان يعمل تحت إشراف إيراني، وشارك في جمع المعلومات الاستخبارية عن قوات جيش الدفاع الإسرائيلي في منطقة الحدود من أجل أنشطة مستقبلية. وكان العاصي تحت مراقبة صارمة من قبل القوات الإسرائيلية، وهو الآن قيد الاستجواب من قبل الوحدة 504 وقوات الأمن في إسرائيل.

(م ش)