صحف عربية: مصر قلقة على دورها كبوابة لغزة ومظاهرات ضد الأسد والجولاني

أبدت مصر انزعاجها من وجود مخطط تشارك فيه إسرائيل وقوى دولية لتحييد دورها في مستقبل غزة والضغط عليها لقبول مخططات تتعارض مع قناعتها، فيما تستمر الاحتجاجات في المناطق المحتلة المطالبة بإسقاط حكومة دمشق ومرتزقة هيئة تحرير الشام، وأبرمت لبنان مع أمريكا اتفاقاً جديداً لوضع إطار جديد يحكم تلقي لبنان المساعدات الأمريكية.

صحف عربية: مصر قلقة على دورها كبوابة لغزة ومظاهرات ضد الأسد والجولاني
السبت 16 آذار, 2024   09:50
مركز الاخبار 

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، تظاهرات السوريين ضد حكومة دمشق ومتزعم مرتزقة هيئة تحرير الشام (محمد الجولاني)، وقلق مصر من إنشاء الولايات المتحدة بإنشاء ميناء جديد في غزة، واتفاقاً جديداً بين لبنان وأمريكا.

مصر قلقة على دورها كبوابة لغزة

تحدثت صحيفة العرب اللندنية عن قلق مصر وتحييد دورها في مستقبل غزة، حيث كتبت الصحيفة "عبّرت تصريحات مسؤولين مصريين كبار عن قلقهم من إمكانية أن يسحب إنشاء الميناء الجديد، الذي بادرت به الولايات المتحدة، من مصر دورها كبوابة لغزة".

وإن مصر بدأت تشعر بالانزعاج من وجود مخطط تشارك فيه إسرائيل وقوى دولية لتحييد دورها في مستقبل غزة أو الضغط عليها لقبول مخططات تتعارض مع قناعتها، بعد رفضها سيطرة إسرائيل على ممر فيلادلفيا واحتجاجها على اجتياح مدينة رفح، وعقب تلميح إسرائيل بأن جزءاً من الأسلحة التي استخدمتها حماس في عملية طوفان الأقصى دخل عن طريق الأراضي المصرية.

مظاهرات ضد الأسد والجولاني

وفي الشأن السوري ومع مرور الذكرى السنوية الـ 13 على الأزمة السورية، حملت صحيفة الشرق الأوسط في صفحاتها، استمرار الاحتجاجات في المناطق المحتلة، حيث جاء فيها: "احتشد آلاف السوريين، أمس، في مدينة إدلب، شمال غرب البلاد، بمناسبة ذكرى مرور 13 عاماً على انطلاق احتجاجات سلمية طالبت بإسقاط النظام قبل تحولها إلى نزاع دامٍ، في مظاهرات رفعت شعارات ضد رئيس النظام بشار الأسد وأبو محمد الجولاني زعيم (هيئة تحرير الشام)".

وتجمّع المتظاهرون في ساحة إدلب الرئيسة، ورددوا هتافات، بينها (ارحل ارحل يا بشار... ارحل ارحل يا جولاني) و(سوريا حرة حرة... الجولاني يطلع برا).

الاخبار اللبنانية: اتفاقان عسكريان (يقوننان) الابتزاز الأميركي

وفي الشأن اللبناني، سلطت صحيفة الأخبار اللبنانية الضوء على إبرام الحكومة اتفاقين مع الولايات المتحدة لتنظيم تلقي للمساعدات العسكرية يلزم لبنان نفسه بمزيد من الضوابط والشروط التي تخضعه لمزيد من الابتزاز الأميركي، وأشارت الصحيفة: "في 22 شباط الماضي، نُشرت في الجريدة الرسمية اتفاقية أبرمتها الحكومة اللبنانية، في 12 كانون الثاني 2024، مع حكومة الولايات المتحدة حلّت مكان اتفاق موقّع بين الطرفين عام 1994، وهي عبارة عن وضع إطار جديد يحكم تلقّي لبنان للمساعدات الأميركية، ويلزمه بأحكام إضافية عن تلك التي لحظها اتفاق 1994، مقابل حصوله على مواد دفاعية وتدريبات ذات صلة وخدمات دفاعية أخرى على شكل منح".

(م ح)

ANHA