صحف عربية: غليان في المناطق السورية التي تحتلها تركيا وصفقة بين إسرائيل وحماس

تشهد المناطق السورية المحتلة من قبل تركيا وخاصة مدينة الباب غلياناً على خلفية هيمنة المرتزقة على قطاع المحروقات، فيما توصلت إسرائيل وحركة حماس إلى اتفاق ينص على إطلاق سراح عدد من الرهائن وهدنة لأيام، في حين رأى مراقبون بأن المؤشرات تدل على أن مصير حماس سيظل مرتبطاً بالقضية الأوسع المتمثلة في دور إيران في الشرق الأوسط.

صحف عربية: غليان في المناطق السورية التي تحتلها تركيا وصفقة بين إسرائيل وحماس
الأربعاء 22 تشرين الثاني, 2023   09:13
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الأوضاع في المناطق السورية التي تحتلها تركيا، بالإضافة إلى التطورات في غزة ومسارها المستقبلي المتوقع.

غليان في المناطق السورية المحتلة

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق أشارت صحيفة العرب إلى المناطق السورية المحتلة وخاصة مدينة الباب شرق حلب التي تشهد حالة غليان في صفوف تجار المحروقات وأصحاب محطات الوقود (الكازيات)، تنديداً بسعي مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) إلى الهيمنة على القطاع في شمال وشمال غرب سوريا، ورأت الصحيفة أن الأرباح المتأتية من تجارة المحروقات شكلت مصدر إغراء للمجموعات ولاسيما لـ "هيئة تحرير الشام"، التي عمدت عبر أذرعها إلى وضع يدها على السوق، الأمر الذي ألحق ضرراً بالغاً بالتجار، ودفع ذلك أيضاً لتظاهر العشرات من تجّار المحروقات وأصحاب الكازيات وبسطات بيع الوقود.

صفقة بين حماس وإسرائيل

وحول مسار الأوضاع في غزة، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن الحكومة الإسرائيلية، أقرت فجر الأربعاء، اتّفاقاً ينصّ على إطلاق حركة حماس سراح 50 رهينة تحتجزهم في قطاع غزة مقابل إطلاق إسرائيل سراح سجناء فلسطينيين وإرساء هدنة مؤقتة في القطاع الفلسطيني، بحسب بيان رسمي.

وستتم صفقة التبادل على مرحلتين خلال هدنة مدتها أربعة أيام. وأضاف أنه بموجب الصفقة ستفرج حماس في المرحلة الأولى عن نحو 50 امرأة وطفلاً إسرائيلياً، مقابل إطلاق إسرائيل سراح حوالي 150 سجيناً فلسطينياً معظمهم من النساء والقصّر، كما تشمل سماح إسرائيل لنحو 300 شاحنة مساعدات بدخول غزة من مصر يومياً، ودخول المزيد من الوقود إلى غزة خلال فترة وقف القتال. وذكر المسؤول أن المرحلة الثانية من الصفقة قد تنطوي على إفراج حماس عن عشرات المحتجزين الإسرائيليين مقابل تمديد وقف إطلاق النار لعدة أيام.

مصير حماس

شبكة الحرة رأت أن حماس لن تختفي من المعادلة بمجرد انتهاء الحرب على غزة، وستظل حماس أياً كان شكلها في المستقبل تلعب دوراً ولو ثانوياً في حكم غزة يقبله العرب والإسرائيليون، وذكرت أن إسرائيل لا تقدم حتى الآن سيناريو متماسكاً في ما يتعلق بحكم غزة بعد الحرب، أو مصير حركة حماس، وبدلاً من ذلك تركز جهودها على الهجوم على غزة باعتباره ضرورياً لتحقيق هدف القضاء على هذه القيادة العسكرية.

وترى الحرة أن الارتباط المستقبلي بين إيران وما تبقى من حماس سوف يلقي بظلاله على أي سيناريوهات قصيرة أو متوسطة المدى في الحرب بين حماس وإسرائيل.

(ي ح)