صحف عربية: روسيا تجدد حديثها عن "الدستورية السورية" وإسرائيل تعد خططها لحرب غزة

جددت روسيا حديثها عن ما تسمى اللجنة الدستورية السورية، في وقت ينتظر أن يزور بيدرسون، دمشق بالتزامن مع استمرار التصعيد في إدلب، فيما يتواصل الصراع والتنافس بين القوى العراقية على مجالس الحكم المحلي، في حين يعد المسؤولون في إسرائيل خطتين لإنهاء الحرب في غزة.

صحف عربية: روسيا تجدد حديثها عن "الدستورية السورية" وإسرائيل تعد خططها لحرب غزة
الأربعاء 14 شباط, 2024   09:15
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الوضع السوري، بالإضافة إلى الصراع والتنافس على الحكم المحلي في العراق، إلى جانب التطورات في غزة.

سوريا.. حديث عن ما تسمى الدستورية وقصف في "خفض التصعيد"

البداية من الشأن السوري وفي هذا السياق، أشارت صحيفة الوطن التابعة لحكومة دمشق إلى أنه ومع ترقب زيارة للمبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون، إلى دمشق خلال الأسابيع القليلة المقبلة، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس، عن أمله بتحديد المكان الجديد لاجتماع لجنة مناقشة الدستور السوري في وقت قريب جداً بموافقة الأطراف المعنية، مؤكداً أن ابتعاد سويسرا عن وضعها المحايد وسياستها المناهضة لروسيا بشكل علني، كانا السبب إلى حد كبير بتعليق عمل اللجنة في جنيف.

وبالتوازي مع ذلك، أشارت الصحيفة إلى أن قوات حكومة دمشق استهدفت مرتزقة الاحتلال التركي في مناطق ما تسمى خفض التصعيد في إدلب.

استمرار الصراع على حكومة الأنبار على الرغم من حسم تشكيلتها

وفي الشأن العراقي، أشارت صحيفة العرب إلى أن حسم تشكيل الحكومة المحلية لمحافظة الأنبار لم يمنع من استمرار صراع القوى السياسية عليها، حيث لم تفقد تلك القوى أمل إزاحة أعضاء حزب تقدّم بقيادة رئيس البرلمان العراقي السابق محمد الحلبوسي منها بعد أن تمكّنوا من الفوز بمناصبها القيادية.

خطتان في إسرائيل لإنهاء الحرب تشملان هجوماً أكيداً على رفح

وبخصوص الحرب في غزة، أشارت صحيفة الشرق الأوسط إلى أن المسؤولين الإسرائيليين بدأوا ببلورة خطة لإنهاء الحرب على قطاع غزة تحدد جدولاً زمنياً مقبولاً لكل من تل أبيب وواشنطن، وتشمل في كل الأحوال مهاجمة مدينة رفح الحدودية، بغض النظر عن اتفاق محتمل مع «حماس» حول صفقة تبادل أسرى ومحتجزين.

ورأت الصحيفة أن صنّاع القرار في إسرائيل يعملون على وضع خطة استراتيجية لإنهاء الحرب، ومن بين أعضاء الحكومة المحدودة (مجلس الحرب)، وُضعت خطتان على الأقل من هذا القبيل، من المفترض أن تضمنا تحقيق جميع أهداف الحرب أو الأغلبية المطلقة منها، الأولى هي خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومبعوثه إلى الولايات المتحدة وزير الشؤون الاستراتيجية وعضو مجلس الحرب كذلك رون ديرمر، والثانية هي خطة الوزيرين في مجلس الحرب، رئيسي الأركان السابقين بيني غانتس وغادي آيزنكوت.

(ي ح)