صحف عربية: خسارة أردوغان لحظة مفصلية في تاريخ تركيا والخناق حول نتنياهو يزداد

تعدّ نتائج الانتخابات المحلية التركية لحظة مفصلية في تاريخ تركيا، بعد أن مُني أردوغان بهزيمة كبرى قد تؤثر على جهوده في تمديد حكمه إلى ما بعد عام 2028، في حين يُتوقّع أن يشهد مسار المفاوضات بشأن وقف إطلاق نار في غزة تزخيماً أكبر، وربما تنازلات كبرى من قبل إسرائيل بعد تصاعد التوتر بين تل أبيب وواشنطن.

صحف عربية: خسارة أردوغان لحظة مفصلية في تاريخ تركيا والخناق حول نتنياهو يزداد
الجمعة 5 نيسان, 2024   09:49
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، خسارة أردوغان في الانتخابات المحلية والحرب بين إسرائيل وحركة حماس، إلى جانب العلاقات العراقية الإيرانية.

خسارة أردوغان لحظة مفصلية في تاريخ تركيا

ترى صحيفة العرب اللندنية أن نتائج الانتخابات المحلية تمثل نقطة تحوّل في السياسة التركية، ما يثير تساؤلات حول قبضة أردوغان على السلطة واتجاه البلاد.

وتعكس هذه النتائج أيضاً أن أردوغان فقد السيطرة على المناطق التي كانت تعتبر في السابق معاقل لحزب العدالة والتنمية، بالإضافة إلى السخط المتزايد على حزب العدالة والتنمية، حيث يعزوه كثيرون إلى سنوات من التضخم المرتفع.

وقد تؤثر هزيمة حزب العدالة والتنمية أيضاً على جهود أردوغان لتمديد حكمه إلى ما بعد عام 2028 من خلال دستور جديد.

الخناق حول نتنياهو أكثر ضيقاً.. بايدن يرفع السقف: وقف النار الآن

وعن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، نقلت صحيفة الأخبار اللبنانية عن مصادر عدة، قولها إن الرئيس الأميركي جو بايدن طالب، ولأول مرة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول الماضي، بنيامين نتنياهو، بوقف إطلاق نار فوري.

وعلى صعيد موازٍ، وفي ظلّ رفع سقف الضغوط الأميركية على تل أبيب، يُتوقّع أن يشهد مسار المفاوضات تزخيماً أكبر، وربما تنازلات كبرى من قبل إسرائيل. وبهذا الخصوص، اعتبر مسؤول كبير في حماس أن "الأميركيين والمصريين يريدون مواصلة المفاوضات، على الرغم من أنه من الواضح لهم أن هناك فجوة كبيرة بين الطرفين، وليس هناك أي جديد في الاقتراح المصري الذي تم طرحه أخيراً».

وبحسب مصادر مصرية، تُبدي القاهرة أيضاً، انزعاجها من التوتر الحاصل بين السلطة الفلسطينية في رام الله، وفصائل المقاومة، وخصوصاً حركة حماس. وفيما جرى اتصال رسمي بين وزير الخارجية المصري ورئيس الوزراء الفلسطيني، فإن "اتصالات مطوّلة على مستوى الاستخبارات جرت في الساعات الماضية، تضمّنت التشديد على التزام لغة التهدئة وعدم المبالغة في تصعيد الخلاف في الوقت الحالي، مع تأجيل أي أحاديث عن اليوم التالي في غزة إلى ما بعد وقف الحرب"، بحسب المصادر المصرية.

طهران تحض بغداد على تدعيم العلاقات مع قرب زيارة السوداني إلى واشنطن

من جهتها، لفتت صحيفة الشرق الأوسط، أنه ومع اقتراب موعد زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن نهاية الأسبوع المقبل، دعت إيران جارها العراق إلى مزيد من تدعيم العلاقات بين البلدين في وقت لا يزال الهدوء الحذر المتمثل في التزام جماعات المقاومة العراقية بالهدنة سارياً.

وجاءت دعوة رئيسي لتعزيز العلاقات، فيما تبدو أولويات السوداني مختلفة لجهة العمل على تبريد الملفات الساخنة التي يحملها معه إلى واشنطن، إذ يحاول السوداني إنهاء ملف الوجود الأجنبي في العراق وفي مقدمته الوجود العسكري الأميركي بطريقة تحقق التوازن في علاقات العراق الإقليمية والدولية.

وتبدو أولوية رئيسي هي بناء علاقة ثنائية متينة مع العراق في سياق مخاوف طهران وأذرعها في العراق من أن تأتي الترتيبات التي تلي زيارة السوداني إلى واشنطن مخالفة لتوقعاتها ولما تريده أصلاً من مبدأ "وحدة الساحات" في استمرار القتال ضد إسرائيل.

(د ع)