صحف عربية.. الشكوكُ تُلازم النوايا التركية بشأن ملف الإخوان وتصور أميركي بديل لاجتياح رفح

تُلازم الشكوك النوايا التركية مع عودة بعض وسائل الإعلام التي تبث من تركيا التابعة لجماعة الإخوان إلى خطابها المحرض ضد مصر، على الرغم من تطبيع العلاقات بين القاهرة وأنقرة، في حين كشف مصدر مصري عن تفاصيل خاصة بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي إلى القاهرة، والتي تتضمن مشروعاً أمنياً على الشريط الحدودي مع قطاع غزة كبديل لاجتياح رفح.

صحف عربية.. الشكوكُ  تُلازم  النوايا التركية بشأن ملف الإخوان وتصور أميركي بديل لاجتياح رفح
الخميس 21 آذار, 2024   09:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة، صباح اليوم، العلاقات التركية المصرية، إلى جانب الحرب بين إسرائيل وحماس والشأن الليبي.

ثقوب إعلامية في جدار العلاقة بين القاهرة وأنقرة

تحت هذا العنوان، ذكرت صحيفة العرب اللندنية عن استئناف جماعة الإخوان نشاطها المحرض على مصر عبر قنوات ووسائل إعلامية تبث من تركيا، على الرغم من محاولات أنقرة تسويق موقف رافض للجماعة بإغلاق العديد من منصاتهم في وقت سابق.

وتلفت الصحيفة إلى أن شكوكاً تلازم النوايا التركية مع عودة بعض وسائل الإعلام التي تبث من تركيا التابعة لجماعة الإخوان إلى خطابها المحرض ضد مصر، على الرغم من تطبيع العلاقات بين القاهرة وأنقرة، وظهر عدد من العناصر المطلوبة قضائياً في مصر على وسائل إعلام ومنصات رقمية تبث من تركيا مؤخراً.

وترك هذا الاتجاه انطباعات بأن العلاقات بين البلدين تبدو في العلن كأنها تطورت سياسياً، وفي الحقيقة تظهر وجهاً مغايراً من خلال ما تبثه منابر الإخوان من تركيا.

تصور أميركي بديل لاجتياح رفح يتضمن مشروعاً أمنياً على الشريط الحدودي

من جانبها، كشفت صحيفة العربي الجديد، نقلاً عن مصدر مصري مطلع على تحركات القاهرة بشأن ملف الوضع في قطاع غزة، عن تفاصيل خاصة بالزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى القاهرة، والتي تتضمن مشروعاً أمنياً على الشريط الحدودي مع قطاع غزة كبديل لاجتياح رفح جنوب القطاع.

وأوضح المصدر أن "من المقرر أن يناقش الوزير الأميركي مع المسؤولين في مصر (اليوم الخميس)، تصوراً أميركياً بشأن الوضع الأمني على الشريط الحدودي بين سيناء وقطاع غزة، يضمن عدم تسرب السلاح إلى حركة حماس".

وأضاف أن الإدارة الأميركية "تعكف على صياغة مشروع أمني يتضمن بنى تحتية وإجراءات محددة على الشريط الحدودي، تضمن عدم بناء المقاومة في غزة ترسانتها العسكرية مجدداً".

ولفت المصدر إلى أن التصور الأميركي، يأتي في إطار طروحات بديلة تعمل على صياغتها واشنطن، لإقناع إسرائيل بعدم اجتياح رفح برياً، في ظل وجود نحو مليون و300 ألف نازح" في المنطقة.

رهان على مؤتمر المصالحة الليبي لطي صفحة الخلافات

وفي الشأن الليبي، ذكرت صحيفة البيان أن أسابيع قليلة تفصل الليبيين عن المؤتمر الجامع للمصالحة الوطنية الذي سيعقد في مدينة سرت يوم الأحد 28 نيسان المقبل بحضور مختلف الفرقاء السياسيين والاجتماعيين وممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.

ويعوّل الليبيون على أن يكون مؤتمر سرت الجامع، فرصة ملائمة لطي صفحة الأزمة السياسية في البلاد التي لا تزال تستعصي عن الحل منذ إطاحة نظام القذافي وانهيار منظومة الدولة قبل 13 عاماً.

ويرى مراقبون أن هناك أبعاداً عدة للنزاع الليبي ستنعكس على ملف المصالحة، منها ما هو داخلي وما هو خارجي، وما هو سياسي وما هو اجتماعي وثقافي، وما هو أمني وعسكري، وأن الأمر لا يتعلق فقط بين أنصار النظام السابق والممسكين بالسلطة منذ 2011، وإنما بالمتضررين من كل الحقب السياسية منذ نشأة دولة الاستقلال، ومن أذى الجماعات المسلحة خلال السنوات الماضية، ومنها المدن والقرى والقبائل التي تعرضت للهجوم عليها أو للتهجير من أراضيها.

(د ع)